البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٦/١٦ الصفحه ٣٨١ :
وأمّـا
العقد عليه ، فقد
مرّ الكلام فيه
في المقام الرابع
من هذا الفصـل
(١).
السـابع
عشـر :
من
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٧ : الوعيد
إنّما ورد في حقّ
الكفّار دون المؤمنين».
وتلخّص
:
سقوط جميع
التأويلات ، وبقاء
العقدة العويصـة
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة
الصفحه ٣١ :
والخروج عن العقدة
.. وقد جاء ذلك في
صحيح البخاري ؛
إذ قال :
__________________
(١) الإتقان
في علوم
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ١٩٣ : ... قوله
وختمتها ... قوله
سمت الأعراب ... قوله
وتقيد قوله لنظمها
في اقصر عقد قوله
الفصل الأوّل في
المقدمات
الصفحه ٧٦ :
والجحود باللسان
...
ومنهم من
ذهب إلى أنّ الإيمان
هو التصديق بالقلب
واللسان معاً وقال
في الكفر : إنّه
الصفحه ٩٤ : ) (٣).
وأمّا استعمال
الظنّ بمعنى : «الوهم»
فهي دعوىً جديدة
، يردّها أنّ استعمال
كلمة «الظنّ» في
الوهم بمعناه
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٤٠٥ :
والتابعون ،
مبتعداً عن
الإطالة.
نشر :
منشورات
لسان الصدق ـ
النجف
الأشرف ـ العراق
/ ١٤٢٦ هـ.
*
الصحابة في
الصفحه ٣٣٩ :
والمظنون
أنّ النسـخ المذكورة
في «التهذيب» صدرت
من المصحّحين تخمينـاً
، أو نظراً إلى
نسـخ كـتاب
الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٨١ : السلف ،
حيث كانوا يعتبرون
الإيمان هو : «التصديق
بالجنان ، والإقرار
باللسان والعمل
بالأركان».
هذا