البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/١٦ الصفحه ٩٢ : ؟» (٢).
وأجاب عنه
بأن : «يُحمل العلم
على معناه الأعمّ
، أعني : ترجيح أحد
الطرفين ، وإن
لم يمنع من النقيض
الصفحه ١٠٨ : ، فهو لا
يثبت سوى حجّية
خبر العادل خاصّة
، ولا يشمل خبر
الثقة غير العادل
، وأمّا إذا لم
يكن المدرك
الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ١٣٨ : التصميم
، ومن الطبيعي
فإنّ هذا المنهج
العلمي لم يكن
نابعاً من فراغ
بل كان وليد الصراع
العلمي حول العقل
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ١٤٣ : الدليل
لم يكن في يوم من
الأيّام من القضايا
الميسورة التي
يستطيع الفرد فيها
إنشاء نظرية متكاملة
بمفرده
الصفحه ١٤٤ :
عليهمالسلام.
وقد ابتدأنا بمدرسة
القرن الخامس الهجري
؛ لأنّنا لم نكتشف
نظرية إمامية في
أُصول الفقه قبل
هذا
الصفحه ١٦١ : في
جبل عامل بلبنان
، ودرس عند المقدّس
الأردبيلي (ت ٩٩٣ هـ)
والمولى عبد الله
اليزدي (حيث لم
نعثر على
الصفحه ١٦٧ :
حتّى
يثبت التكليف ،
وتتمّ الحجّة ،
وأنّه ما لم تتمّ
الحجّة لم تكن
مؤاخذة أصلاً وقبح
في الارتكاب أو
الصفحه ١٧٤ :
للآخوند.
١٤ ـ الميرزا
علي الإيرواني
(لم نعثر على تاريخ
وفاته) وكتابه
نهاية
النهاية في شرح
الكفاية
الصفحه ١٧٩ :
مغزى الوظيفة الشرعية
بعد إبتعادنا عن
عصر النصّ ، ما
لم نفهم الفرق
بين فقه النصّ
وفقه الاستدلال.
فطبيعة
الصفحه ١٩٠ : كبير لم اقرأ
، تقع في ١٣٧ ورقة رقم
٤٣٤.
(١٠١٥)
شرح
«تهذيب المنطق»
لم أعرف
الشارح.
أوله : «بعد
الصفحه ٢٤٨ : .
نسـخة
ولا كاتب وعليها
حواشي منه كثيرة
ولعلها بخطّ المؤلف
فاني لم أعثر على
عصر المؤلف وبآخرها
بائية
الصفحه ٢٨٩ :
كان لأحد أن يكون
أهلاً لإدراك مغزاها
، أو ليحوم حول
مرماها. ولو لم
تكن له سواها لكفتني
دليلاً على
الصفحه ٢٩١ : فَوْقَ
بَعْض ، إِذَا
أَخْرَجَ يَدَهُ
لَمْ يَكَدْ يَراهَا
، وَمَن لَّمْ
يَجْعَلِ الله
لَهُ نُوراً فَمَا