البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/١ الصفحه ٤٩ :
الخدري فيمن لم
يبايع أمير المؤمنين
عليه السلام بعد
عثمان ، ليس له
سند معتبر ، بل
ورد في رواية الطبري
أنّه
الصفحه ١٧٥ : الشبهة
الحكمية ، وبالثاني
الشبهة الموضوعية
... فدليل المجتهدين
حكم العقل بقبح
التكليف والمؤاخذة
ما لم يكن
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ٣٨٢ : ، تتميماً
للفائدة ؛ وهي
:
السادس
عشـر : لو غصب رجلٌ
من حنفيّ حنطةً
فطحنها مثلا ،
لم يكن لذلك الرجل
الغاصب
الصفحه ١٧٦ : العبودية
، وهو من أقبح الأمور
التي يستحقّ عليها
العقاب.
أمّا إذا
لم تقم عليه الحجّة
، ولم يصل بيانه
إلى
الصفحه ٢٨٦ : أنّ
نفسي تجلّت لنفسك
، متعارفاً. ولكن
كلّ منهما لم يكن.
أنا
ـ هذا الوجه الأخير
هو الذي أريد أن
الصفحه ٢٩٤ : ـ لأنّ المختار
من إذا شاء فعل
، وإذا لم يشأ لم
يفعل ، لا كما يقوله
المحجوبون عن نور
الحقّ في تعريفه
الصفحه ١٦ : : «كان مدلّساً»
(١) ..
ثمّ إنّ
«عبـد الملك» هذا
لم يسمع الحديث
عن «ربعي بن خراش»
و «ربعي» لم يسمع
من
الصفحه ٣٢ :
، ما حكي عن ابن
مسـعود ؛ فقال
: لم ينكر ابن مسـعود
كونهما من القرآن
، وإنّما أنكر
إثباتهما في المصحف
الصفحه ٣٥ : الله عليه
وآله وسلّم لم
يعرض المعوّذتين
، وجبريل أيضاً
لم ينبّهه على
ذلك؟!
وثانياً
:
إذا كان
تواتر
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ٦٠ : عليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بإسلام مرتكب الكبيرة
إلاّ أنّهم لم
يكونوا مستعدّين
لإطلاق لفظ المؤمن
عليه لأنّ