البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٩/١٦ الصفحه ٨٩ : ء عِلْمَاً) (١)
، والذي (يَعْلَمُ
مَا فِي السَّماوَاتِ
وَالأرْضِ وَيَعْلَمُ
مَا تُسِرُّونَ
وَمَا تُعْلِنُونَ
الصفحه ١٠١ : مقابل
البديهة ، وأنّه
قابل للردّ والإبطال.
وإنّ الأدلّة
التي أقامها علماء
العامّة على حجّية
خبر الواحد
الصفحه ١٠٧ : .
هذا وقد
أضاف بعض العلماء
بعد ذلك إلى العدالة
قيد الضبط ، وجعلوا
عنوان : (الثقة) جامعاً
للعدالة والضبط
الصفحه ١٠٨ : العلماء
، فأصبح شاملا
لمَن نقطع بتحرّزه
عن الكذب ، وإن
كان فاسقاً ..
قال الشيخ
الطوسي في العِـدّة
الصفحه ١١٠ : نطاق هؤلاء
خاصّـة ، ولا تشمل
الموثّقين من قبل
علماء الرجال اعتماداً
على اجتهاداتهم
الخاصّة ؛ فإنّ
الصفحه ١١٤ : العلم ، بالذهاب
إلى أنّ الشارع
المقدّس قد حكم
بحجّية بعض الظنون
وعدّها علماً ،
كالظنّ بصدور الحديث
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج
الصفحه ١٢١ : الكتاب
والسُـنّة ليست
من اجتهادات العلماء
، وإنّما هي قاعدة
مجعولة من قبل
الشارع المقدّس
من أجل الحفاظ
الصفحه ١٢٩ : :
١
ـ ألفاظ العموم.
نحو : «كل»
، «جميع» ، فلو قال
الآمر : «أكرم جميع
العلماء» ، كان
الصفحه ١٤٢ : ، وكان
بين هؤلاء العلمين
وقبلهما وبعدهما
مئات الفقهاء وعلماء
الأُصول والمعارف
الدينية الذين
أثْروا
الصفحه ١٤٦ : ، والحجج
الشرعية بأبسط
صورها الفكرية.
إلاّ أنّه صرّح
في الوقت ذاته
بأنّ خبر الواحد
لا يوجب علماً
ولا عملاً
الصفحه ١٦١ : تاريخ
وفاته) وهما من
كبار علماء النجف
في ذلك الوقت ،
ولكن لم يصلنا
من نشاطهما الفكري
في علم الأُصول
شيء.
الصفحه ١٦٩ : من علماء
الأُصول الأجلاّء
، مصحوباً بعدد
متميّز من كتب
الأُصول ؛ وقد
استعادت مدينة
النجف رونقها
الصفحه ١٧٤ : تلك
المدرسة هو مناقشة
أصل (البراءة العقلية)
عند الشكّ في التكليف
؛ فقد اشتهر بين
علماء الأُصول
تمسّكهم
الصفحه ١٧٨ : العلماء
العظام من كلّ
طرف ، وازدهرت
بحوثها العقلية
والشرعية المعمّقة
، ولا يمكننا الآن
دراسة المنهج