البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٥/١٦ الصفحه ٦٨ : ).
ولا بدّ
هنا من ملاحظة
نكتة في المقام
ألا وهي أنّ اصطلاح
الإيمان قد استعمل
في معنيين خاصٌّ
وعامٌّ
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٨٣ : العلاجية
وممارسة أسلوب
الترجيح في الأعدلية
مثلاً ، والأفقهية
والأشهرية والأوثقية
وما خالف العامّة
، كما ورد
الصفحه ٢٢٩ :
المطيرفي
الاحسائي ، المتوفّى
سنة ١٢٤١ المتن والشرح
كلاهما له ألف
المتن عام ١٢١١ ، ثم
شرحه بالتماس
الصفحه ٢٨٤ : أنّي
في حلم
من الخيال
، وأين منّي زمانه
، وقد توفّي عام
١٠٥٠ هـ وأنا الآن في
عام ١٣٦٥ هـ.
ولكنّي
الصفحه ٣١٦ :
العامّـة من الاسـتحلال.
ولأجل هذا
الترتّب ، وحصول
الحلّ عند ذلك
، جُعل رفع الحقّ
سـبباً للحلّ وإنْ
كان
الصفحه ٣٥٩ :
للتقـيّـة ، إذا
حكم له به العامّـة»
(١) ؛ ثمّ
ذكر الحديث الأوّل
والثاني عشـر والثالث
عشـر وذيل الرابـع
الصفحه ٣٧٥ : تحلّ له بحسـب
الأحكام الأوّليّـة
العامّـة حينما
تكون ليـسـت بذات
زوج ، سـواءً كانت
منّـا أو منهم
، كما
الصفحه ٢٥٥ : : المصدر»
(١) ، ويقال
: «صدرَ القوم عن
المكان ، أي : رجعوا
عنه ، وصدروا إلى
المكان ، أي : صاروا
إليه
الصفحه ١٩ : .
(٥) فتح
الباري في شرح
صحيح البخاري ٩
/ ٤٠.
الصفحه ٢١ :
حقّ الطاعة ، وإنّها
ستكون أُمور وفتن
، فلا أحبّ أن أكون
أوّل مَن فتحها.
فردّ الناس وخرج
إليه
الصفحه ٣٣ : ، وحينئذ
، فما هو الكلام
المعبّر عن ذلك؟!
__________________
(١) فتح
الباري في شرح
صحيح البخاري ٨
/ ٦٠٤.
الصفحه ١١٥ : لعدم قدرته
على فتحـه ، أو
لبخله وعدم شـمول
رحمته!!
وكلّها
أُمور منافية لعقيدتنا
بالله عزّ وجلّ
الصفحه ١٥١ : للغاية ؛
لأنّه فتح الباب
أمام كسر الحواجز
النفسية في النقد
العلمي لكبار مشايخ
الطائفة ، وهو
بلا شكّ
الصفحه ١٩١ : .
أوّله : «غاية
تهذيب الكلام فتح
المنطق محمّـد
المنعام ...».
نسـخة
بخطّ فارسي جيّد
كتبها جبرئيل بن
مرتضى