البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٤/١٦ الصفحه ٣٥٦ : نحـو ذلك
(٤).
وفي «الجواهر»
، في تطليق المخالف
ثلاثاً ولزومه
له ، قال : «لأنّ ذلك
دينه ، مضافاً
إلى
الصفحه ٣٥٩ : الحسـن
يعنـي : الهـادي
(٣) عليهالسلام
أسـأله : هل نأخذ
في أحكام المخالفين
ما يأخذون منّـا
في أحكامهم
الصفحه ٣٦٨ : في
إيقاعه المخالف
للشـريعة يُلـزَم
به لمصلحة مّا
،
__________________
(١) تقـدّم
في الحديث الثاني
الصفحه ٣٩٤ :
والسنّة
النبويّة
وروايات أهل
البيت عليهمالسلام ،
ويردّ
المخالف
منها ردّاً
علميّاً ،
اعتمد في
تحقيق
الأجزا
الصفحه ٣٩٨ :
للدفاع عن
عقيدة ظهور
الإمام
الحجّة المهدي
المنتظر (عج) ،
وطالما
تعرّضت
عقيدة
الظهور إلى
هجمات المخالفين
الصفحه ٢٩ : أنّهما
من القرآن»
(٥).
هذا
، وقد قالوا بأنّ
إنكار الفاتحة
والمعوّذتين كفر
؛ فقد جاء في الإتقان
:
«قال
الصفحه ٦١ : الكفر وأُضيفوا
إلى الإيمان.
والإسلام
لا يشرك الإيمان
والإيمان يشرك
الإسلام وهما في
القول والفعل
الصفحه ٦٢ :
إلى الإيمان وخرج
من الكفر وسأضرب
لك مثلاً تعقل
به فضل الإيمان
على الإسلام : أرأيت
لو بصرت رجلاً
في
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٦٦ :
عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بعدم تكفير مرتكب
الكبيرة ، فإنّ
الكفر لا يتحقّق
إلاّ بالجحود ،
إلاّ أنّهم
الصفحه ٦٧ : والكفر.
(٢) الكافي
٢ / ٤٠.
(٣) الكافي
٢ / ٣٨.
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٧ : «الإيمان والكفر
لا يقبلان الزيادة
والنقصان وانهما
أمران ثابتان»
وهذا ممّا يدلّل
على أنّ السيّد
عندما قال
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول