البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥١/١٦ الصفحه ١٠ : تنمية
العقل ونقل التراث
ودراسة العلوم
بوصفها علوماً
ورعاية اُسس ثابتة
وعامّة في التعليم.
ونلحظ في
أحد
الصفحه ١١ : الانتماءات
الاُخرى.
ولا يشذّ
الفكر التربوي
والتربية الفكرية
الإسلامية عن القاعدة
العامّة المشار
إليها
الصفحه ٢٥ : .
٢ ـ ولأنّ
رواته عن «خلف بن
سالم» فمن بعـده
كلّهم من العامّة
، ولا توثيق في
كتبنا لهم.
٣ ـ ولأنّ
«زيد بن
الصفحه ٤٠ : إسحاق
بن عمّار ، قال
: «قلت لأبي عبـد
الله : إنّي قد وطّنت
نفسي على لزوم
الحجّ كلّ عام
بنفسي أو برجل
من
الصفحه ٤٦ : المؤمنين»
عليه الصلاة والسلام.
وقد ترجم
علماء العامّة
لأبي سعيد الخدري
ووصفوه بالأوصاف
الحميدة العالية
الصفحه ٤٨ :
ومات على منهاج
رسول الله صلّى
الله عليه وآله
، فهم لا يطعنون
في الصحابة بصورة
عامّة ، وإنّما
يطعنون
الصفحه ٧٥ : النار عامٌّ
في الكفار وجميع
فسّاق أهل الصلاة»
(١). وفي أثناء
حديثه كان يؤكّد
على العذاب المؤقّت
لفسّاق
الصفحه ٩٥ :
: الدكتور السباعي
؛ فقد ذكر أنّ القول
بعدم حجّية الظنّ
ثابت «في أُصول
الدين وقواعده
العامّة ، أمّا
في فروع
الصفحه ١٠١ : مقابل
البديهة ، وأنّه
قابل للردّ والإبطال.
وإنّ الأدلّة
التي أقامها علماء
العامّة على حجّية
خبر الواحد
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١٢٦ :
المذكور ممكنة
ومحتملة أيضاً
بحسب نظام اللغة
وأساليب التعبير
العامّ ، وهذا
هو الدليل الظاهر
في معنىً ، وفي
الصفحه ١٤١ :
للمعنى الظاهر
من العامّ في استعمال
الخاصّ ، وفي (الورود)
نفي الدليل الوارد
لموضوع الدليل
المورود نفياً
الصفحه ١٤٣ : واجهت الفقهاء
في عصر الغيبة
وانتهاء عصر النصّ
: (الحجّية) في نطاقها
العامّ بما فيها
حجّية ظواهر الكتاب
الصفحه ١٤٧ :
علمي الأُصول والكلام
، إلاّ أنّه يحمل
بوضوح فكرة القواعد
العامّة في عملية
الاستنباط الفقهي
الصفحه ١٤٨ : . والعامّ
في معنى الكلام
ما أفاد لفظه اثنين
فما زاد ، والخاصّ
ما أفاد واحداً
دون ما سواه ؛ لأنّ
أصل الخصوص