البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٨٧/١٦ الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٢١ :
قـوم
دانوا بدين يلزمهم
حكمـه
(١).
*
الحديث الرابـع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٢٩٩ :
ـ أخشى ألاّ يسع
فهمك بعض الأبحاث
الدقيقة ، فيختلط
الأمر عليك وتضلّ
عن طريق الحقّ
من حيث لا تدري.
أنا
الصفحه ٣٨٣ :
يحتاج
تملّـكها إلى
سـبب جديد ،
بل ليـس إلاّ
الاسـتحقاق ،
وكذا الإلزام
بعد اسـتحقاق
المشـترط ،
وإلاّ فيما
الصفحه ٣٠٨ :
والطفيفـة والجزئيـة
منهـا ، في ما خلا
ذلك ، فلم أُشِـر
في الهامـش إلاّ
إلى ما كان منها
ذا تأثير على المعنى
الصفحه ١٢٨ :
* الأوّل
: ما وضع لمعنىً
معيّن ، ولا يحتمل
بحسب نظام اللغة
إفادة غير ذلك
المعنى حتّى بمعونة
الصفحه ٦٧ : قائلاً
: «.... ولا يثبت الإيمان
إلاّ بعمل»
(٣). وجاء في
رواية أخرى : «الإيمان
ما استقرّ في القلب
وأفضى به
الصفحه ٢٨٦ :
كان يضايقني من
الناس ، فكنت أفرّ
منهم ما استطعت.
وكلّما جاهدت أن
أوضّح مقصدي بالبيان
المبسّط والدليل
الصفحه ٤٢ : لرجل : «ألا
أُعلّمك في الرزق
ما هو أنفع من ذلك؟
قال : قلت
: بلى.
قال : خـذ
من شاربك وأظفارك
كلّ يوم
الصفحه ٨٦ : جملتها
ما يتعلّق بتحديد
معنى الإيمان حيث
قال ما مفاده : إنّ
تحديد معنى الإيمان
لا يمكن تصوّره
إلاّ بجعل
الصفحه ٢٩١ :
الإلهيّين ، ويتمثّل
له ما ينكشف للعارفين
المستصغِرين لعالَم
الصور واللذّات
المحسَّة ، فينفتح
له طريق الحقائق
الصفحه ٦٣ : الإسلام
ولا يشاركه الإسلام
، إنّ الإيمان
ما وقر في القلوب
والإسلام ما عليه
المناكح والمواريث
وحقن الدما
الصفحه ٧٥ :
هذا ويجب
ملاحظة نكتة في
المقام ألا وهي
: إنّ المنافق يجب
ان نجعله في مصاف
الكافر عند الحكم
عليه