البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١٦ الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٦١ :
وعن يونس
، عن جميل بن درّاج
، قال : «سألت أبا
عبـد الله عليهالسلامعن
قول الله عزّ وجلّ
: (قَالَتِ
الصفحه ٢٨٦ : أنّ
نفسي تجلّت لنفسك
، متعارفاً. ولكن
كلّ منهما لم يكن.
أنا
ـ هذا الوجه الأخير
هو الذي أريد أن
الصفحه ٣٥ : وكيع
وجماعة معه ، عن
الأعمش ، عن أبي
ظبيان ، قال : قال
لي عبـد الله بن
عبّـاس : أيّ القراءتين
تقرأ
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بإسلام مرتكب الكبيرة
إلاّ أنّهم لم
يكونوا مستعدّين
لإطلاق لفظ المؤمن
عليه لأنّ
الصفحه ٩٢ : ؟» (٢).
وأجاب عنه
بأن : «يُحمل العلم
على معناه الأعمّ
، أعني : ترجيح أحد
الطرفين ، وإن
لم يمنع من النقيض
الصفحه ١٠٨ : العلماء
، فأصبح شاملا
لمَن نقطع بتحرّزه
عن الكذب ، وإن
كان فاسقاً ..
قال الشيخ
الطوسي في العِـدّة
الصفحه ٢٩١ :
أن يبدأ أوّلاً
بتزكية نفسه عن
هواها ، فـ (قَدْ
أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
، وَقَدْ خَابَ
مَن دَسَّاهَا
الصفحه ٣٦١ : أيضـاً.
هـذا
، بل يكفي قيام
الاحتمال في إجمال
الرواية ، فتسـقط
عن الدلالة والصلاحية
للعمل بها وإنْ
لم
الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ١٣٨ : التصميم
، ومن الطبيعي
فإنّ هذا المنهج
العلمي لم يكن
نابعاً من فراغ
بل كان وليد الصراع
العلمي حول العقل
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ٢٨٩ :
كان لأحد أن يكون
أهلاً لإدراك مغزاها
، أو ليحوم حول
مرماها. ولو لم
تكن له سواها لكفتني
دليلاً على
الصفحه ٣٨٣ :
الأُولى
كلّـيّـاً لم يُقبض
، وكذا الثمن
في الثانية ،
اتّجه الإلزام
؛ إذ ليـس في
البين ملك
لعين
شـخصيّـة