البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١ الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ٣٨٢ :
ـ معتمدين في ذلك
على الطبعة السابقة
للرسالة التي نـوّهنا
عنها في المقـدّمة
ـ ؛ ليطّلع عليها
ذوو الشـأن
الصفحه ١٧٦ :
أنّ
تمرّد العبد على
أوامر المولى ونواهيه
إذا أقام عليها
الحجّة تعتبر من
الظلم والخروج
عن طور
الصفحه ٢٩٤ : ـ لأنّ المختار
من إذا شاء فعل
، وإذا لم يشأ لم
يفعل ، لا كما يقوله
المحجوبون عن نور
الحقّ في تعريفه
الصفحه ٣٢٦ : محمّـد
بن عيسـى ، عن جعفـر
بن محمّـد الأشـعري
، عن أبيـه ، عـن
__________________
(١) لم أجده
في
الصفحه ١٦ : : «كان مدلّساً»
(١) ..
ثمّ إنّ
«عبـد الملك» هذا
لم يسمع الحديث
عن «ربعي بن خراش»
و «ربعي» لم يسمع
من
الصفحه ٣٢٥ : محمّـد بن
عليّ بن محبوب
ومحمّـد بن الحسـن
الصفّـار
(٣).
وفي لـم
: روى (٤)
عنه سـعد بن عبـد
الله
الصفحه ٣٢ :
، ما حكي عن ابن
مسـعود ؛ فقال
: لم ينكر ابن مسـعود
كونهما من القرآن
، وإنّما أنكر
إثباتهما في المصحف
الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ٣٢٢ :
وعليّ بن
عبـد الله ، عن
سـليمان أيضاً
، عن عليّ بن أبي
حمزة ، عن أبي الحسـن
عليهالسلام
، قال
الصفحه ٣٣٣ : يُذكر
بجرح ولا تعديل
(٥).
ثمّ إنّه
وإن لم يسـتفصل
في هذا الحديث
عن حال الرجل المطلِّق
وكونه منّا أو
من
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٧٩ :
مغزى الوظيفة الشرعية
بعد إبتعادنا عن
عصر النصّ ، ما
لم نفهم الفرق
بين فقه النصّ
وفقه الاستدلال.
فطبيعة
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم