البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٧/١٦ الصفحه ١٢٢ :
الحديث واقعاً
، بسبب احتمال
الخطأ ، كما أنّ
ضعف الراوي لا
يؤدّي إلى العلم
بعدم صدور الحديث
؛ إذ أنّ
الصفحه ١١٠ : قد تبذل عنايات
في تجميع ملاحظات
توجب الاطمئنان
الشخصي بصدور بعض
هذه الروايات ؛
لمزايا في رجال
سـندها
الصفحه ١٢١ : الحديث
أو عدم صدوره ،
خلافاً لمنهج «نقد
السند» ، القائم
على توثيق
__________________
(١) نهج
البلاغة
الصفحه ٣٤٣ :
(٣) ، الذي قيل
فيه : إنّـه ثقة
الكوفـيّين ، وعارفهم
بالحديث ، والمسـموع
قوله فيه ، وإنّه
لم يُعثر له على
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ٢٦ : »
(٢).
أقـول
:
أظنّ أنّ
الأسماء في سند
الصـدوق مصحّفة
(٣) ، وعلى كلّ
حال ، فإنّه سند
ساقط لا يُعبأ
به ؛ فلا
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٢٧ : سـنده!!
وبعد .. فالظاهر
عدم حضـور أحد
من هؤلاء جنازة
سيّدة النساء أصلاً
، والله العالم.
إنكاره
الصفحه ٤٩ :
الخدري فيمن لم
يبايع أمير المؤمنين
عليه السلام بعد
عثمان ، ليس له
سند معتبر ، بل
ورد في رواية الطبري
أنّه
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم
الصفحه ١٢٥ : وقوعه
بين الحجّتين ،
وهذا ما يكشف عن
خطأ الطريقة المعهودة
في النقد السندي
، التي قد تثبت
بها الحجّية
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ١٥٧ :
وإنّ ابتعاد الفقهاء
عن عصر النصّ واختلافهم
في سلامة الروايات
من حيث السند والدلالة
، جعلهم يصبّون
جهداً
الصفحه ١٧٩ : الاستدلال
تستدعي البحث عن
سند الدليل في
زمان ومكان يختلفان
تماماً عن عصر
النصوص الشرعية.
بينما لا يستدعي
عصر
الصفحه ٢٢١ : بالمتن
لم يعرف المؤلف
قد تبدأ بشرح السند
بلغ إلى اوائل
دعائه عليه السلام
في مكارم الاخلاق.