البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٣/١٦ الصفحه ٦٧ : ءً من الإيمان
، في حين إنّنا
نرى في رواياتنا
بالرغم من قبولها
بعدم تكفير المسلم
أو المؤمن الذي
يرتكب
الصفحه ١٤٥ :
الأُصولية
: الطرق أو الأدلّة
إلى أُصول الأحكام
الشرعية فأوصلها
إلى ثلاثة وهي
:
أ ـ العقل
، وهو سبيل إلى
الصفحه ٢٦٠ : الكلامين
المتقدّمين ، فهذه
ثلاث جمل معناها
واحد.
ومن الناس
مَن قال : إنّ الفعل
الأوّل غير الثاني
، وأنّ
الصفحه ٣٣٥ :
وقوع
الثلاث كما هو
عند الجمهور
(١) ، لا مَن
يسـتخفّ به في
إكثاره له جامعاً
للشـروط ، أو يتسـاهل
في
الصفحه ٣٤٧ : سـتّة
وثلاثين ، وللأخوات
من الأبوين عشـرون
، وخمسـة بالردّ
عليهم ، دون كلالة
الأُمّ ، على ما
هو الصحيح
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٤٠٤ :
يعرض
إتجاهاتهـا
الثلاثـة :
الجبر ،
الاختيار
التفويض
والمنزلة التي
بينهما ،
ويذكر
أدلّتها
الصفحه ٤١١ :
المالي ،
يشتمل على
ثلاثين
بحثاً.
نشر :
انتشارات
ناظرين ـ قم ـ
إيران / ١٤٢٦ هـ.
*
معجم
المصطلحات
الصفحه ٣٢٦ :
طلاقكم (الثلاث)
(٥) لا يحلّ
لغيركم ، وطلاقهم
يحلّ لكم ؛ لأنّكم
لا ترون الثلاث
(٦) شـيئاً
وهم يوجبونها
الصفحه ٤٠٨ : ،
فهو في
حقيقته
ثلاثة شروح ،
يسعى فيه
المؤلّف بيان
وفك عبارات
ومطالب
الكتاب
المغلقة
الغامضة ،
بمنهج علمي
الصفحه ١٥٣ : أكثر من ثلاثة
قرون ونصف ، ابتدأت
ـ نظرياً ـ من ابن
إدريس (ت ٥٩٨ هـ) واضمحلّت
في النصف الأخير
من القرن
الصفحه ١٦٢ : لهم وعليهم
، ويضمّ تسعة وثلاثين
حديثاً بالإضافة
إلى نصوص قرآنية
شريفة. والمقصد
الثاني ، في تسعة
مطالب
الصفحه ٢٦٧ : شرح
عمدة الحافظ
بقوله :
«اسم المصدر
هو : ما وافق في المعنى
مصدر [الفعل] غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان
الصفحه ٣٠٧ : .
تشـتمل
الرسالة على ثلاثة
فصـول :
الأوّل
: أدرج فيه المؤلّف
قدسسره
ما وجده من الأحاديث
الواردة عن