البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠/١٦ الصفحه ٨٧ : الكتب الإسلامية.
١٤
ـ كشف المراد في
شرح تجريد الاعتقاد
، جمال الدين الحسن
بن
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ٩٦ : الظنّ
بالمراد الواقعي
للشارع.
والجواب
عن دعوى التخصّص
هذه بوجهين :
* أوّلهما
: إنّ الأدلّة النقلية
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١٠٨ :
بأعمال الجوارح
يمنع من قبول شهادته
، وليس بمانع من
قبول خـبره»
(٢).
فعلى هذا
يكون المراد بـ
«العدالة
الصفحه ١١٥ :
: العلم بمدلول
الدليل ، الكاشف
عن مراد الشارع
الواقعي.
والمصـدر
الأساسـي لأدلّة
الأحكام هو : الوحي
الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ١٣٢ : ، علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو المعنى الظاهر
المتبادر من ذات
اللفظ ، ولم نحتمل
دلالته على غيره.
وإن وجدنا
الصفحه ١٤٨ :
وجلّ : (... وَمَن
دَخَلَهُ كَانَ
آمِنًا) (١)
، فهو لفظ بصيغة
الخبر والمراد
به الأمر بأن يؤمّن
من دخله
الصفحه ١٥١ : أفعالنا
لا يصحّ فيها التقديم
والتأخير ؛ فوجب
أن يكون المراد
فعل المأمور به
عقيب الأمر ليكون
الفعل واحداً
الصفحه ٢١٥ : .
نسـخة
بخطّ محمّـد مراد
اللاهوري الهندي
كتبها في بغداد
في القرن الثاني
عشر عليها خط أضعف
الطلاب عبد
الصفحه ٢٣٣ : بالعربية
والفارسية» وهذا
أيضاً كذلك فانه
سأله عن هذه المسألة
وعن مراد العلاّمة
بعض تلامذته بالعربية
فأجاب
الصفحه ٢٥٧ :
فارِه ، ومَشـربٌ
عَذْبٌ) ، أي : مركوبٌ
فاره ، ومشروبٌ
عذْب ، والمراد
به : المفعول ، لا
الموضـع
الصفحه ٢٥٨ :
الزجاجي (ت ٣٣٧ هـ) بأنّه
: «الحدث ؛ لأنّه
الحدث الذي أحدثه
زيد» (٤)
، ومراده : الاسم
الدالّ على الحدث