البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥١/١٦ الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ١٤٨ :
الخبر فهو ما أمكن
فيه الصدق والكذب
وله صيغة زمنية
مبنية ينفصل بها
ممّا يخالفه في
معناه ، وقد تستعار
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ٢٧١ :
«اسم
المصدر : ما ساوى
المصدر في الدلالة
[على معناه] ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً ـ من
بعض ما
الصفحه ٣٠٨ : ما
يعكسه الاختلاف
الكبير بين هذه
النسخة المبيّضة
وبين النسخة المطبوعة.
أُسـلوب
العمل في الرسـالة
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ١٠٢ : مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ) (١).
وأقدم من
وجدته يستدلّ بهذه
الآية : مسلم بن
الحجّاج النيسابوري
في
الصفحه ١٢١ : ،
وإنّ المراد بالكتاب
خصوص آياته المحكمة
المعلومة الدلالة
، في قبال ما لم
يكن نصّاً وصريحاً
في مدلوله وهو
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٣٥١ :
*
الحديث الثالث
عشـر :
ما رواه
في «التهذيبيـن»
(١) ، بإسـناده
عن أحمـد بن محمّـد
، عن محمّـد بن
الصفحه ١٩ :
أحداً
أنكر ذلك عليه
ولا ردّ ما قال»
(١).
أقول
:
لكن زعمه
الأعلمية بكتاب
الله مردود بما
ورد عن
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٥ : الكلّ
؛ وذلك :
أوّلا
:
إنّه ينافي
ما رواه القوم
ـ كما في الاستيعاب
وغيره ـ من أنّ
ابن مسـعود حضر
الصفحه ٥٢ : تسألني عنه!
فقال : أخبرني
يا رسول الله.
فقال : جئت
تسألني ما لك في
حجّتك وعمرتك ،
وأنّ لك إذا توجّهت