البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٢/١٦ الصفحه ٣٣٤ : عليهالسلام
: إن
كان مسـتخفّـاً
بالطلاق ألزمتَـه
ذلك (٤).
انتهى.
فإنّ الظاهر
من قوله عليهالسلام
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٥٠ : أنّه كان
ممّن سجنه ابن
زياد من الرجالات
الموالين لأهل
البيت عليهم السلام
في الكوفة ، أو
منعتهم إجراءاته
الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٢٩٧ : أنّه
كان قد بناها ليس
إلاّ؟!
أنا
ـ لا.
هو
ـ فاكشف الغطاء
عن بصيرتك واعترف
بالحقّ ...! فإنّ هذا
الصفحه ٣٦٠ : والتقـيّـة.
على أنّ
مراد صاحب «الوسـائل»
إنْ كان هو الأخذ
والتملّك والتصـرّف
ـ كمـا هـو ظاهـر
السـؤال
الصفحه ٤٦ :
..
قال ابن
عبـد البرّ : «سعد
بن مالك بن سنان
... أبو سعيد الخدريّ
، هو مشهور بكنيته
، وكان ممّن حفظ
عن
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٣٥١ : .
ولا دلالة
في الحديث على
أنّ دخول أُمّ
الميّت في هذا
الأمر كان قبل
موت ابنها ، بل
الذي يظهر ـ ولو
من
الصفحه ٢٠ : عدولهم ،
ليست إلاّ الكبائر
الموبقة والمعاصي
المهلكة ...
لكنّ الظاهر
أن عبـد الله بن
مسـعود كان مخالفاً
الصفحه ٢٩٤ : الوجود والعلّة
والمعلول ، وأراك
تتهرّب من الجواب
عنه. وقد يظنّ الظانّ
أنّ ذلك كان عجزاً
، وقد نسيتَ
الصفحه ٣٤٤ :
سـبب تسميتها بذلك
، أنّ إخوةً اختصموا
في ميراثهم فقالوا
لعمر : هب أنّ أبانا
كان حماراً أو
حجراً ملقىً
الصفحه ٢٧٠ : شرحه
ألفية ابن مالك
خالف ذلك وعدّه
اسم مصدر ؛ إذ قال
: «الاسم الدالّ
على مجرّد الحدث
، إن كان عَلَماً
الصفحه ٣٧٨ : المقام الأوّل
(١) ومنعناه
في المقام الثـاني
(٢).
نعم
، إن كان
الخال منهم ، أُلزمَ
بأنّـه لا يسـتحقّ