البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٢/١ الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣١٨ :
(٢) بن أحمد
المالكي ، عن عبـد
الله بن طاووس
، قال : قلت للرضا
عليهالسلام
: إنّ لي ابن أخ زوّجتُـه
ابنتي
الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣١٧ : أبي
طالـب عليهمالسلام
، قيل : إنّـه كان
أفطح الرأس ، وقال
بعضهم : كان أفطح
الرجلين ، ادّعى
الإمامة
الصفحه ٣٢٠ : أبيه ، عن ابن
المغيرة ، عن السكوني
، عن جعفر ، عن أبيه
، عن عليّ عليهمالسلام
، أنّـه كان يورّث
المجوسي
الصفحه ٣٦ :
قرآناً ، مع علمهم
بأنّه كان يحكّهما
من المصاحف ـ كما
في المسند
: «عن زر ، قال : قلت
لأُبيّ : إنّ أخاك
الصفحه ١٠٨ : العلماء
، فأصبح شاملا
لمَن نقطع بتحرّزه
عن الكذب ، وإن
كان فاسقاً ..
قال الشيخ
الطوسي في العِـدّة
الصفحه ٣٤٦ : كلالة
الأُمّ أكثر من
واحد لعالت الفريضة
إن كان الجميـع
منهم ، فيلزمهم
حكم العول ، فيكون
للأُمّ سُـبع
الصفحه ٤٠ :
فلان! فيقولون
: اطلبوه ، فيطلبونه
فلا يصيبونه فيقولون
: اللّهمّ! إن كان
حبسه دَيْن فأدِّ
عنه ، أو مرض
الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ
الصفحه ٣٣٣ : ) (٣).
ومحمّـد
بن زياد
، إنْ كان العطّار
ـ كما هو الأقرب
ـ فقد ذُكر أنّه
ثقـة (٤)
، وإلاّ فهو مشـترك
بين من لم
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا