البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٦/١٦ الصفحه ٧٠ :
الفصل بين الإيمان
والإسلام سوف يقطع
الطريق على المكلّف
في ان يفعل ما يحلو
له ، وذلك لأنّه
سوف يفكّر
الصفحه ٧٣ : المفيد يتّهم
محاربي الإمام
علي بالكفر ، ولكن
كفرهم ـ من طريق
التأويل ـ كفر
ملّة ، المُخرج
لهم من الإيمان
الصفحه ١٠٠ : إلى
قاعدة عقلية تأبى
التخصيص ، عمد
إلى طريقة أُخرى
تؤدّي إلى استثناء
بعض الظنون من
عدم الحجّية ،
لم
الصفحه ١١١ :
تفدهم الاطمئنان
الشخصي! فإنّ هذه
الطريقة بما تمثّله
من تسامح ، بل تهاون
في التعامل مع
أدلّة التشريع
ممّا
الصفحه ١١٣ : بأنّ
الشارع لم يعذرنا
في ترك التعرّض
لها وإهمالها ،
مع عدم إيجاب الاحتياط
علينا ، وعدم بيان
طريق مجعول
الصفحه ١١٥ :
البشرية ، لا يبقى
معنىً للقول بانسداد
باب العلم إلاّ
أنّ الشارع المقدّس
قد دفع بنا إلى
طريق مسـدود ،
وعلّق
الصفحه ١٢٤ : الكتاب
، فيؤخذ بما وافقه
ويطرح ما خالفه.
ويلاحظ
:
إنّ تسلسل
البحث بهذه الطريقة
ليس صحيحاً ؛ لأنّ
الصفحه ١٢٥ : وقوعه
بين الحجّتين ،
وهذا ما يكشف عن
خطأ الطريقة المعهودة
في النقد السندي
، التي قد تثبت
بها الحجّية
الصفحه ١٢٧ : »
(٢).
ويلاحظ
:
إنّ هذه
الطريقة في التفريق
بين النصّ والظاهر
ليست صحيحة ؛ إذ
ليس هناك لفظ يحتمل
معنيين مع
الصفحه ١٣٣ :
علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو ما قامت عليه
القرينة.
وبهذه الطريقة
يتاح لنا العلم
بمراد الشارع
الصفحه ١٣٨ :
والشرعية :
ولا شكّ
أنّ الحجج العقلية
والشرعية غير متقاطعة
، بل هي مترتّبة
طولياً ، فانكشاف
الواقع عن طريق
الصفحه ١٤١ :
الظاهري رفع عن
طريق أربع حالات
عقلية مكتَشَفة
هي : التخصّص ، والتخصيص
، والورود ، والحكومة.
وتفصيل
ذلك
الصفحه ١٤٥ :
استمدّت من علم
أُصول الدين حيث
اتفق الكلاميّون
على أنّهم لا يستطيعون
إثبات صفات الخالق
عزّ وجلّ عن طريق
الصفحه ١٤٩ : طريق الجملة
، ولا يلزمنا عليها
أن تكون الأدلّة
الموصلة إلى فروع
الفقه ، لأنّ هذه
الأدلّة أدلّة
على
الصفحه ١٥٢ : هذه الطريق
توصّل إلى العلم
بجميع الأحكام
الشرعية في جميع
مسائل أهل الفقه
، فيجب الاعتماد
عليها