البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٤/١٦ الصفحه ٣٥٩ :
(٢) ..
ومقتضى
عنـوانه للبـاب
أمـران :
أحدهمـا
: إنّ الأخـذ في
المقام إنّما يجـوز
إذا كان للتقـيّـة
، عند حكـم
الصفحه ٣٨٣ :
الصحيح أو
بالقبض فيه ،
وكذا لو كانت
نتيجة
الإلزام
اسـترداد
الثمن.
وأمّـا
إذا كان
المبيع في
الصورة
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٢٤ :
بن المغيرة ، عن
زيد بن وهب ، قال
: كان الّذين أنكروا
على أبي بكر جلوسـه
في الخلافة وتقدّمه
على عليّ
الصفحه ٢٩ : »
(١).
وفي المسند
: «عن عبـد الرحمن
بن يزيد ، قال : كان
عبـد الله يحكّ
المعوّذتين من
مصاحفه ويقول :
إنّهما
الصفحه ٣٠ :
والفاتحة
من القرآن ، وأنّ
مَن جحد منها شيئاً
كفر» (١).
وإذا كان
«مَن أنكر شيئاً
منها كفر» فقد
الصفحه ٣٣ :
اختلاف ابن مسعود
مع غيره في قرآنيّتهما
، وإنّما كان في
صفة من صفاتهما.
انتهى ..
وغاية ما
في هذا أنّه
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٥ :
[وآله] وسلّم كان
يعرض القرآن على
جبرئيل في كلّ
عام مرّة ، فلمّا
كان العام الذي
قُبض فيه ، عرضـه
عليه
الصفحه ٤٥ :
(٩)
كان
أبو سعيد الخُدريّ
مستقيماً
ذكر في الباب
٤٠ من أبواب الاحتضار
(١).
* فعن أبي
عبـد
الصفحه ٥٣ : الشهيد
الأوّل : «روى محمّـد
بن همام بإسناده
إلى إدريس بن يزداد
الكفرثوثي أنّه
كان يقول بالوقف
، فدخل سرّ
الصفحه ٥٥ : : «كان أمير
المؤمنين عليه
السلام يقول : ليجتمع
في قلبك : الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم ؛ يكون
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد