البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٤/١ الصفحه ٣١٨ : ، وهو يشـرب
الشـراب ويكـثر
ذِكر الطلاق.
فقال عليهالسلام
: إنْ
(٣) كان من إخوانك
فلا شيء عليه ،
وإنْ
الصفحه ٣٨٢ :
أسقط الشـيخ البـلاغي
قدسسره في هذه
المبيّـضة خمسـة
فروع كان قد أثبتـها
في المسـوّدة ،
نوردها بنصّها
الصفحه ٢٠ : كان يعتقد
بولاية عثمان وخلافته
، فلو كان يعتقد
لَما ألقى أُبّهتها!
وقال الفخر
الرازي في نهاية
العقول
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣٢ : الباري
:
«هكذا وقع
هذا اللّفظ مبهماً
، وكأنّ بعض الرواة
أبهمه استعظاماً
، وأظنّ ذلك من
سفيان ؛ فإنّ
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٤٦ : هذا الرأي
..
وكان مستقيماً.
ووصف في
كلمات أصحاب الأئمّة
وكبار أصحابنا
بكونه : من «أصفياء
أمير
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان مؤمناً؟ قال
: فأين فرائض الله؟
قال : وسمعته
يقول : كان علي عليهالسلام
يقول : لو كان الإيمان
الصفحه ٧٨ :
، وعدم توضيحه
للمسألة كان بحدّ
ذاته قد خلق العديد
من المشكلات ،
ومن أجل رفع هذه
المشكلات يجب أن
نفرّق بين
الصفحه ١٠٨ : العلماء
، فأصبح شاملا
لمَن نقطع بتحرّزه
عن الكذب ، وإن
كان فاسقاً ..
قال الشيخ
الطوسي في العِـدّة
الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٢٨٣ :
بالكبير النابي
، وينفتح قليلاً
حول جبهته في موضعي
النزعتين ، ويعلو
جبيناً أبلج ،
كأنّ السنين والجهود
لم
الصفحه ٣٥٥ :
وفي «التنقيح»
، في طلاق الثلاث
في مجلس واحد : «فعلى
هذا لو كان المطلّـق
يعتقد الوقوع ،
لزمه ذلك