البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/١٦ الصفحه ١١٦ :
والأحاديث معاً
إلى قسمين ؛ لأنّ
منها ما هو معلوم
الدلالة على المعنى
، ويعبّر عنه بـ
: «النّص
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٣٧٨ : الأُخت
من الأُمّ ، إلاّ
السـدس.
ولم يسـتحقّ
من هو أكـثر من
ذلك ، إلاّ الثلث.
ولم تسـتحقّ
الأُمّ مع
الصفحه ٣٢٢ : عليّ
بن عبـد الله
هو البطائني
(٤) الثقـة.
وسـليمان
لم أتحقّـق من
هو ، لـكـنّي لم
أجـد في طبقـته
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٨١ : بالإضافة
إلى ما قاله الخواجة
نصير الدين الطوسي
: «من أن الإيمان
هو التصديق القلبي
الملازم للإقرار
اللساني
الصفحه ٢٨٨ : ، وليس
لك أن تبخل وحاشاك!
هو
ـ أحسنت إنّك عن
صبوح ترفق وإلى
مسلك دقيق تشير
، هذا ما أحكمنا
بنيانه في
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٣٤٣ :
وهذا لا
يثبت به الضعف
، فإن كان تضعيف
«الوجيزة» له مسـتنداً
إلى هـذا
(١) ـ كما هو
الظاهـر ـ فهو
لا
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ١١٩ : الرواة من
كلام المعصومين
عليهمالسلام
، ليميّزوا به
ما هو صادر عنهم
واقعاً ، عمّا
ليس بصادر ، وإنّما
هو
الصفحه ٤٨ : ، بل يلعنون
كلّ مَن غيّر وبدّل
وخالف منهاج رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، وأحدث من بعده.
وهذا
الصفحه ١٠١ : الأدلّة
على وقوعه ، وإنّما
يحصل اليقين بأنّ
أيّ دليل يقام
لإثبات حجّية الظنّ
شرعاً هو من قبيل
الشبهة في