البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٦/١٦ الصفحه ٢٩ : أنّهما
من القرآن»
(٥).
هذا
، وقد قالوا بأنّ
إنكار الفاتحة
والمعوّذتين كفر
؛ فقد جاء في الإتقان
:
«قال
الصفحه ٣٦ : !! بل هو
محكوم عليه بالكفر
والخروج عن زمرة
المسلمين ، وقد
جاء في كتاب فصول
الصفحه ٦١ : الكفر وأُضيفوا
إلى الإيمان.
والإسلام
لا يشرك الإيمان
والإيمان يشرك
الإسلام وهما في
القول والفعل
الصفحه ٦٢ :
إلى الإيمان وخرج
من الكفر وسأضرب
لك مثلاً تعقل
به فضل الإيمان
على الإسلام : أرأيت
لو بصرت رجلاً
في
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٦٧ : والكفر.
(٢) الكافي
٢ / ٤٠.
(٣) الكافي
٢ / ٣٨.
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٧ : «الإيمان والكفر
لا يقبلان الزيادة
والنقصان وانهما
أمران ثابتان»
وهذا ممّا يدلّل
على أنّ السيّد
عندما قال
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٨٦ : الشارع
(٢).
ومن جملة
البحوث الأخرى
التي تناولها في
رسالته هو البحث
في حقيقة الكفر
، والبحث في أنّ
الصفحه ١٣٠ :
: «أعتق رقبةً» ؛ فإنّه
ظاهر بذاته في
الشمول للرقبة
مطلقة من قيد الإيمان
والكفر ، إلاّ
إذا ورد دليل آخر
من
الصفحه ٣٠١ : وكفر.
وزبدة المخض
، أنّا إذا قلنا
: إنّ المعلول طور
من أطوار العلّة
، وإنّ العلة من
..... وجوداً
الصفحه ٣٦٣ : ».
(٢) كالارتـداد
والكـفر والرقّ
؛ انظر : تفصيل وسائل
الشـيعة ٢٦ / ١١ وما
بعـدها.
الصفحه ١٧ :
أُمّ عبـد»
(٢).
ثمّ إنّ
بين الحديثين ومواقف
عمر وعثمان من
عبـد الله بن مسـعود
تنافياً بيّناً
؛ ففي