البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٦/١ الصفحه ٣٠ : مسـعود
نقل باطل ، وبه
يحصل الخلاص عن
هذه العقـدة»
(٣).
وهكذا أجاب
القاضي أبو بكر
، والنووي ، وابن
حزم
الصفحه ٢٦ : .
(٣) مثلاً
: الصحيح «محمّـد
بن عمر» وهو الحافظ
أبو بكر ابن الجعابي
البغدادي.
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٢٥ :
بكر جلس في بيته
ثلاثة أيام ، فلمّا
كان اليوم الثالث
أتاه عمر بن الخطّاب
وطلحة والزبير
وعثمان بن عفّان
الصفحه ٤٠٦ : روح
الإيمان
والتعلّق
بحبل الله
الوثيق نبع
عن فكر يبحث في
مقتبل العمر
عن نور
الحقيقة
ليقول إنّها
موهبة
الصفحه ٦٦ : المرجئة أمثال
عمر بن قيس الماصر
وعمر بن ذرّ ذهبوا
عند الإمام الصادق
عليهالسلام
واخذوا يسألونه
فيما يتعلق
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ١٣ :
في مصحفه.
فقال أبو
عبـد الله : أخطأ
ابن مسـعود ـ أو
قال : كذب ـ وهما
من القرآن.
فقال الرجل
الصفحه ٣٢ :
:
قال ابن
حجر في فتح الباري
:
«وقد تأوّل
القاضي أبو بكر
الباقلاّني في
كتاب الانتصار
، وتبعه عياض وغيره
الصفحه ٣٤ : :
وإنّما قاتلهم
أبو بكر على منع
الزكاة. ولم يقل
إنّهم كفروا بذلك
، وإنّما لم يكفروا
؛ لأنّ الإجماع
لم يكن
الصفحه ٢٢٩ : تنسب
إلى محمّـد أبي
بكر ، أولها :
يا
ابانا قد
وجدنا ما صلح
خاب من
أنت أبوه
الصفحه ٧٣ : المفيد يتّهم
محاربي الإمام
علي بالكفر ، ولكن
كفرهم ـ من طريق
التأويل ـ كفر
ملّة ، المُخرج
لهم من الإيمان
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٧٥ : لأنّنا نعتقد
أنّ الكفر يساوق
الجحود القلبي
، والمنافق مصداق
لذلك ، إلاّ أنّه
في الظاهر في حكم
المسلم