البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٦/١٦ الصفحه ٣٥٥ :
وفي «التنقيح»
، في طلاق الثلاث
في مجلس واحد : «فعلى
هذا لو كان المطلّـق
يعتقد الوقوع ،
لزمه ذلك
الصفحه ٣٥٦ : »
(١).
ونقل في
«الرياض» عدم الخلاف
الظاهر في ذلك
ودعوى جماعة للاتّـفاق
عليه (٢).
وفي «المسـتند»
، في ميراث
الصفحه ٣٦٦ : : «تجوز
... بما يسـتحلّون»
(٣) ، بل وفي
حمل «ما
يسـتحلّون»
على المصـدر.
ثالثـها
:
إنّ بعض
الأُمور
الصفحه ٨ : المطلق
الأعمى يعدّ فكراً
، ففي الأوّل عناد
الأطفال ، وفي
الثاني طاعة العبيد
..
وأنّه ليس
ترفاً يلهو به
الصفحه ١٧ : رسول الله»
(٣).
وفي رواية
ابن سعد : «قال عمر
بن الخطّاب لعبـد
الله بن مسـعود
ولأبي الدرداء
ولأبي ذرّ
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ٢٥ : :
١ ـ لأنّ
علي بن أحمد لا
توثيق له ، وفي
كفاية كونه من
مشايخ الصدوق للوثاقة
، كلام ليس هنا
موضـعه
الصفحه ٤٢ : : أجل
.. ولكن أُخبرك بخير
من ذلك : أخذ الشارب
وتقليم الأظفار
يوم الجمعة».
وفي آخر
أنّه قال عليه
السلام
الصفحه ٥٣ : .
(٢) وسائل
الشيعة ٤ / ١٢ ح ٤٣٨٦ وفي
ص ٦٩ ح ٤٥٣٤ أيضاً.
(٣) وسائل
الشيعة ١٢ / ١٤١ ـ ١٤٢ ح ١٥٨٨٥.
(٤) وسائل
الصفحه ٥٦ :
، ولا تتّخذ عدوّاً
واحداً والواحد
كثير» (١).
وفي الخبر
عن الصادق عليه
السلام : «استكثروا
من الإخوان
الصفحه ٥٧ : ء».
* وفي بعضها
جعلوا ذلك عزّاً
للمؤمن في دينه
؛ فعن أبي جعفر
عليه السلام : «اليأس
ممّا في أيدي الناس
عزّ
الصفحه ٦٠ :
إقرار وعمل ، والإسلام
إقرار بلا عمل»
(٢).
وفي رواية
عن الإمام الباقر
عليهالسلام
في مقام تفسير
الآية
الصفحه ٦٧ : ملعون مَن
قال : الإيمان قول
بلا عمل» (١).
وفي إحدى
الروايات التي
وردت في الرد على
عقيدة المرجئة
في هذا
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٧٣ :
خارجين عن الإيمان
(٣).
وفي الوقت
نفسه يجب ملاحظة
نوع آخر من التمييز
بين المسلم والمؤمن
في كلام أهل