البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٢/١٦ الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٨٦ :
الأدلّة
التي استدلّ بها
على الزيادة والنقصان
في مقام تبيين
كمال الإيمان لا
غير ، وهي أجنبيةٌ
عمّا
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٦٠ : وعلى
ظاهره جماعة الناس.
والإيمان
الهدى وما يثبت
في القلوب من صفة
الإسلام وما ظهر
من العمل به
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٧٠ :
الفصل بين الإيمان
والإسلام سوف يقطع
الطريق على المكلّف
في ان يفعل ما يحلو
له ، وذلك لأنّه
سوف يفكّر
الصفحه ٦٣ : الإسلام
ولا يشاركه الإسلام
، إنّ الإيمان
ما وقر في القلوب
والإسلام ما عليه
المناكح والمواريث
وحقن الدما
الصفحه ٨٠ :
ما كتب في الإيمان
من حيث استقصائها
للآراء وتفصيلها.
وعلى الرغم
من كثرة الآراء
الواردة في باب
الصفحه ٧٣ : المفيد يتّهم
محاربي الإمام
علي بالكفر ، ولكن
كفرهم ـ من طريق
التأويل ـ كفر
ملّة ، المُخرج
لهم من الإيمان
الصفحه ٦٩ :
الكبيرة هو عملٌ
وبما أنّه لم يُخرج
صاحبه من الإيمان
فهذا يدلّ على
أن العمل منفصل
عن الإيمان. فاللائمة
الصفحه ٧١ :
لحلّ المسألة وذلك
من خلال قولهم
بأنّ الإقرار مأخوذ
في مفهومي الإسلام
والإيمان ، وأنّ
متعلّق الإسلام
الصفحه ٥٩ :
بين الإيمان والإسلام
يقول فيها الإمام
عليهالسلام
: «الإسلام هو الظاهر
الذي عليه الناس
: شهادة أن لا