البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٩/١٦ الصفحه ٢٩٩ : الإلهية
، وعندك في ذلك
هو عذري في إصراري
على هذا النوع
من البحث.
هو
ـ أخشى!
أنا
ـ من أين تخشى؟
هو
الصفحه ٢٩٨ : فلسفتكم على
من يقول : بأنّ منشأ
الحاجة إلى العلّة
هو (للحدوث) في المعلول
، حتّى رميتم قائلها
بالسخف وسخرتم
الصفحه ٨١ : بالإضافة
إلى ما قاله الخواجة
نصير الدين الطوسي
: «من أن الإيمان
هو التصديق القلبي
الملازم للإقرار
اللساني
الصفحه ٢٩٧ :
على ذلك؟!
أنا
ـ لك عليَّ ذلك.
هو
ـ إذاً فأنصف من
نفسك : لو أنّك كتبت
إلى أحد واطّلع
عليه آخرون
الصفحه ٣١٦ : الإلهـيّـة
، لا الحكم الذي
هو من عوائدهم
العرفـيّـة ونحوها
وإنْ صار العمل
به لازماً لهم.
فالمراد
: إنّه
الصفحه ٢٨٥ :
عندكم
إلا سير النفس
وتوجّه القلب ،
وقد سافرت أنا
بتوجّه قلبي إليك
على متن أسفارك.
هو
ـ كيف؟ هذا
الصفحه ٢٨٨ : ، وليس
لك أن تبخل وحاشاك!
هو
ـ أحسنت إنّك عن
صبوح ترفق وإلى
مسلك دقيق تشير
، هذا ما أحكمنا
بنيانه في
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى
الصفحه ١١٦ :
والأحاديث معاً
إلى قسمين ؛ لأنّ
منها ما هو معلوم
الدلالة على المعنى
، ويعبّر عنه بـ
: «النّص
الصفحه ٣٤٧ : سـتّة
وثلاثين ، وللأخوات
من الأبوين عشـرون
، وخمسـة بالردّ
عليهم ، دون كلالة
الأُمّ ، على ما
هو الصحيح
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم