البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٩/١ الصفحه ٩٥ : المطلوب هو
التوصّل إلى لبّ
الحقّ والواقع
، انتج المطلوب
، إلاّ أنّ هذه
الكبرى إنّما تكون
واضحة في باب
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١٠٦ : يسري الحكم
المعلّل ، أي : وجوب
التبيّن ، الذي
هو إرشاد إلى عدم
الحجّية إلى خبر
العادل أيضاً.
ولعلّ
الصفحه ٢٩٥ :
الفلسفة
ـ بعدم العلّة
، ولا يحتاج إلى
علّة وجودية
(١).
أنا
ـ نعم كما تقول!
أرجو السماح!
هو
الصفحه ٧١ :
قرارة
النفس والإسلام
هو إطاعة الأوامر
الإلهية
(١).
متكلّمي
الشيعة بالإضافة
إلى فقهائهم يؤيّدون
الصفحه ٣٦٨ :
وكـذا إذا
قلنا : إنّ المجعول
هو حكم الصحّـة.
وأمّا الفسـاد
فليـس حكماً شـرعياً
مجعولا ، بل هو
الصفحه ٢٧٧ : والعالم
والمعلوم. والحركة
الجوهرية.
٢ ـ نظريته
في العلّة والمعلول
، وما هو مناط الحاجة
إلى العلّة
الصفحه ٣٦٧ :
منـتزعة من الأحكام
التكليفية ، فحينـئذ
لا يكون الإلزام
إلاّ بسـلب ما
هو له وعائـدٌ
إلى نفعه من أحكام
ذلك
الصفحه ١٣٩ :
والخطّ
الطولي الثالث
هو : صحّة الرجوع
إلى الأُصول العملية
الشرعية والعقلية
(وهي الأدلّة الفقاهتية
الصفحه ١٦٨ :
والأمارات ، والخطّ
الطولي الثالث
هو صحّة الرجوع
إلى الأُصول العملية
الشرعية والعقلية
(وهي الأدلّة الفقاهتية
الصفحه ٢٨٦ : بك
(١). فهو سفر
من الخلق إلى الحقّ.
هو
ـ تخلّص حسن ونظرة
دقيقة ، لو أنّ
نفسي من وسائط
وجود نفسك أو
الصفحه ١٢٨ : اللغة
..
وأمّا إذا
قرن المتكلّم بذلك
اللفظ ما يصرف
ظهوره ودلالته
إلى معنىً آخـر
، علمنا أنّ مراده
هو
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول