البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧/١٦ الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ١١٢ :
عليه : «خـذوا بما
رووا ، وذروا ما
رأوا» (١).
وأمّا الكبرى
:
وهي عدم
ردع الشارع عنها
، لعدم وصول شي
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه
الصفحه ١٢٠ :
:
قوله تعالى
: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْء فَرُدُّوهُ
إِلَى الله وَالرَّسُولِ) (٥)
، وهذه الآية شاهد
الصفحه ١٦١ : تاريخ
وفاته) وهما من
كبار علماء النجف
في ذلك الوقت ،
ولكن لم يصلنا
من نشاطهما الفكري
في علم الأُصول
شيء.
الصفحه ١٨٥ : حديث من أحرم
في قميصه قال : «أي
رجل ركب أمراً
بجهالة فلا شيء
عليه» (٣٥).
وغير ذلك
من الموارد التي
الصفحه ١٨٩ : ، أشبه شيء
بترجمة حاشية المولى
عبـد الله اليزدي
حرفياً.
ترجم له
شيخنا العلاّمة
الرازي ـ دام ظلّه
ـ في
الصفحه ٢٢٦ : فصلاً
ذكر في كشف الظنون
للشرح خطبة ولهذه
المقدمات خطبة
لا ينطبق شيء منه
على نسختنا هذه.
أوله : «الحمد
الصفحه ٢٥٦ : تدلّ
على أشخاص ، كـ
: زيد وعمرو والرجل
والفرس ، ألا ترى
أنّ الضرب والقتل
والقيام لا يدلّ
شيء منه على
الصفحه ٢٨٨ : فلسفتنا
، وإن كنت قد أخطأت
المرمى بعض الشيء.
ولكن لنثق أنّ
هذا لا يقنعني
للدخول معك في
المجادلات الكلامية
الصفحه ٣٠٠ : إليها
، بل إنّما هي معدّات
تعدّ الشيء لإفاضة
الوجود من فاعله
، وعلل بالعرض
لا بالذات ، والمعطي
للوجود في
الصفحه ٣٠١ : وحده ،
والفاعل الذي به
يستعدّ الشيء للوجود
ويتهيّأ لقبول
الصور غيره تعالى.
فلا يصحّ أن نقول
: إنّ من
الصفحه ٣١٨ : ، وهو يشـرب
الشـراب ويكـثر
ذِكر الطلاق.
فقال عليهالسلام
: إنْ
(٣) كان من إخوانك
فلا شيء عليه ،
وإنْ
الصفحه ٣٤٠ : عليهالسلام
: المال
كلّه لابنته
(٤) ،
وليس
لأُخته
(٥) من الأب
والأُمّ شـيء.
فقلت : فإنّـا
قد احتجنا إلى
هذا
الصفحه ٣٥٠ :
الأُمّ ـ عنـدهم
ـ إلى السـدس ،
لكـنّ الأُمّ ـ
لأنّها منهم ـ
تُلزم بأن لا يُردُّ
عليها بعد الثلث
شـي