البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٤/١٦ الصفحه ٤٤ : تعقّلناها
أو توصّلنا إليها
عن طريق العلوم
فبها ، وإلاّ فلا
وجه للتكلّف ،
كما أشرنا ، كما
لا يجوز الردّ
الصفحه ٥٣ :
فصلِّ فيه وإن
كان من حرام فلا
تصلِّ فيه»
(٤).
* عن أبي
(٥) إسحاق بن
عبـد الله العلوي
العريضي ، قال
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٧٤ :
عبارة عن اللازم
والملزوم ، فلا
يمكن تصوّر الإيمان
من دون الإسلام
ولا يمكن تصوّر
الإسلام من دون
الإيمان
الصفحه ٧٨ : فلا ينفع
احدهما دون الآخر
، وكان يعتقد أنّ
خير مثال على التصديق
اللساني الفاقد
للإيمان هو كلام
أهل
الصفحه ٩٤ : الانكشاف
الضئيل ، الذي
هو معنىً اصطلاحيٌّ
للمناطقة حادث
بعد زمن النصوص
الشرعية ، فلا
يمكن حملها عليه
الصفحه ٩٥ :
ومن القائلين
بذلك : صاحب وصول
الأخيار
؛ قال : «وأمّا الشرع
، فلا يخفى فيه
وجوب العمل بالظنّ
الغالب
الصفحه ٩٦ : المجالين
العقائدي والتشريعي
معاً ، فلا وجه
للقول بالتخصّص
، وجواز إثبات
الأحكام الشرعية
بالأدلّة الظنّية
الصفحه ٩٨ :
بعدم صحّة الاعتماد
على الظنّ ؛ لاحتمال
مخالفته للواقع
، فلا يحصل معه
الأمن من العقاب
، وإنّما يحصل
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير
الصفحه ١٠٦ : بمعنى : السفاهة
والتصرّف غير المتّزن
، فلا يشمل العمل
بخبر الثقة ؛ لأنّه
ليس سفاهة ولا
تصرّفاً غير متّزن
الصفحه ١٠٨ : مختصّاً
بذلك ، وفرض الاستدلال
بالسيرة والروايات
أيضاً ... فلا شكّ
في وفاء السيرة
والروايات بإثبات
الحجّية
الصفحه ١٠٩ :
من قِبله ، فلا
يدلّ على الحجّية
في نطاق أوسـع
من ذلك.
وفي روايات
هذه الطائفة ما
لا مناقشة في
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي