البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٨/١٦ الصفحه ١٨٧ : الهدى
عليهمالسلام
بأهمّيته خصوصاً
بعد انتهاء عصر
النصّ ؛ فالنقل
المجرّد للروايات
لا يضمن ، خصوصاً
بعد
الصفحه ٢٢٣ : . أوله : «رب هب
لي من لدنك رحمة
أنك أنت الوهاب
راقم اين نميقه
... أز قضا عبارتي
از عبارات تلويحات
كه از
الصفحه ٢٢٤ : القرن الحادي
عشر وتوفي إمام
قلي قبل انتهاء
الكتاب ، وبعده
حاشية الخيالي
على شرح العقائد
بخطّ هذا الكاتب
الصفحه ٢٢٧ :
بعلمه
...». ثم من بعد انتهاء
الفصول الاثنى
عشر يشرح في الشرح
أوله : «الحمد لله
رب العالمين والصلاة
الصفحه ٢٢٩ : تنسب
إلى محمّـد أبي
بكر ، أولها :
يا
ابانا قد
وجدنا ما صلح
خاب من
أنت أبوه
الصفحه ٢٨٤ :
(٢) أنت من الخلق
إلى الحقّ ، ثمّ
بالحقّ في الحقّ
، ثمّ من الحقّ
إلى الخلق بالحقّ
، ثمّ بالحقّ في
الخلق
الصفحه ٣٩٤ :
واحكامهما
وانتهاءً
بزيارة
الإمام
الحجّة المنتظر
(عج).
تحقيق
: مجمع البحوث
الاسلامية.
نشر : مؤسسة
الطبع
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٦ :
وحـدة
المصـدر ووحدة
المبلِّغ ؛ فمصدرهما
معاً هو الله عزّ
وجلّ ؛ لأنّ رسـول
الله
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٢٩٧ :
هو
ـ يا سبحان الله!
ألم أقل : إنّكم
تكتفون من الحقائق
بالأسماء ، فتسمّون
المغالطة برهناً
الصفحه ٣١٦ :
وفي بعضها
بإسـقاط باء الجـرّ
(١) ..
والمناسـب
: هو ثبوت باء الجـرّ
مع «تجوز» بالمثـنّـاة
من فوق