البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٨/١٦ الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ١١٨ :
ولا ردّها على
هذا المنهج قائماً
على أساس العلم
بصدورها أو العلم
بعدمه ، وانّما
هو قائم على مجرد
الظنّ
الصفحه ٢٩٧ : أنّه
كان قد بناها ليس
إلاّ؟!
أنا
ـ لا.
هو
ـ فاكشف الغطاء
عن بصيرتك واعترف
بالحقّ ...! فإنّ هذا
الصفحه ٣١٦ :
وفي بعضها
بإسـقاط باء الجـرّ
(١) ..
والمناسـب
: هو ثبوت باء الجـرّ
مع «تجوز» بالمثـنّـاة
من فوق
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ١٠٤ :
: أنّ موضوع الحكم
بوجوب التبيّن
فيها «هو : الفاسق
، وله حالتان ؛
لأنّ الفاسق قد
يجيء بالنبأ ،
وقد لا يجي
الصفحه ٢٩٩ : الإلهية
، وعندك في ذلك
هو عذري في إصراري
على هذا النوع
من البحث.
هو
ـ أخشى!
أنا
ـ من أين تخشى؟
هو
الصفحه ٣٠١ : ودواماً
، فالمقصود بالحقيقة
هو الفاعل الذي
منه الوجود ، وهو
الله تعالى.
وعلى هذا
الاساس المتين
نبني
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها
الصفحه ١٠٦ : »
(١).
وأوّل مَن
ذكر هذا الجواب
ـ في حدود اطلاعي
ـ هو : ابن القصّار
المالكي (ت ٣٩٧ هـ) ،
وتابعه عليه غيره
، فقد