البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/١٦ الصفحه ٢٩٨ : فلسفتكم على
من يقول : بأنّ منشأ
الحاجة إلى العلّة
هو (للحدوث) في المعلول
، حتّى رميتم قائلها
بالسخف وسخرتم
الصفحه ٤٨ : من
أُمّتي فيؤخذ بهم
ذات الشمال فأقول
: يا ربّ! أصحابي
، فيقال : إنّك لا
تدري ما أحدثوا
بعدك
الصفحه ١٨٦ :
ذاتها ، وهو يعكس
معنى الاستدلال
الفقهي بالرجوع
إلى القواعد المشتركة
في الاستنباط.
وقريب من
ذلك ما ورد
الصفحه ١٢٨ : اللفظ
إلى ذلك المعنى
الآخـر.
ففي هذا
النحو الثاني ،
إذا بقينا نحن
وذات اللفظ ، تبادر
منه معناه الحقيقي
الصفحه ٢٨٨ : المغالطة
__________________
(١)
إشارة إلى
العلوم التي
تكتسب من خلال
البحث والاستقصاء
ويقابله
العلم
الصفحه ٣٤٥ : ينطبق
على وجه صحيـح
، لا من التقـيّـة
، ولا من الإلـزام
، ولا من غيرهمـا
، كما لا يخـفى.
وبمقتضى
إلزام
الصفحه ٣٣١ : عليه»
، مضافاً إلى تعليل
الاختلاع بأنّه
نوى الفـراق بعينه
، مع أنّ المقام
لا يناسـب أن يطلب
منه أن
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ٧٣ :
فيه وأطلقوا للفسّاق
اسم الإيمان»
(١).
هذا التمييز
بين المؤمن والمسلم
بحدّ ذاته نوعاً
من أنواع
الصفحه ١٤٦ : ، والحجج
الشرعية بأبسط
صورها الفكرية.
إلاّ أنّه صرّح
في الوقت ذاته
بأنّ خبر الواحد
لا يوجب علماً
ولا عملاً
الصفحه ١٢٧ : والأخبار»
(١).
وقد انتهوا
إلى أنّ الدليل
القطعي على حجّية
الظهور هو السيرة
العقلائية الممضاة
من قبل
الصفحه ١٠٥ : كانت
الشرطية مسوقة
لبيان نفس افتراض
موضوع الجزاء ،
[فإنّها لا تكون]
ذات مفهوم ... والأمر
في المقام كذلك
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ١٦٢ :
ولا شكّ
أنّ كتاب معالم الدين
يعتبـر نقلة نوعية
في منهجة علم أُصول
الفقه ، فهو بالإضافة
إلى دقّته
الصفحه ١٩٩ : علي عظيمى
است ...».
نسبه كاتبه
في القرن العاشر
إلى السـيّد الشريف
الجرجاني.
والشارح
من اصحابنا