البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠٢/١ الصفحه ٢٨٤ :
وجوداً
حقّانياً ،
فيأخذ في
السلوك من
موقف الذات
إلى الكمالات
واحداً
الصفحه ٢٨٧ : يزعجها
ويؤذيها وما يمنعها
من الرجوع إلى
ذاتها ولها عالم
خاص من نفسها فيه
كلّ ما تريده وتشتهيه
، وأصبحت
الصفحه ١٣١ : بتغييره
من الوجوب إلى
الاستحباب ، أو
من الحرمة إلى
الكراهة.
وفي
هذه الحال
، إذا بقينا نحن
وذات اللفظ
الصفحه ١٣٠ : المعنى من
ذات اللفظ.
وأمّا الظاهر
، فهو : اللفظ الموضوع
لمعنىً معيّن ،
ولا تحتمل دلالته
على غيره ، ولكن
الصفحه ١٣٢ : ، علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو المعنى الظاهر
المتبادر من ذات
اللفظ ، ولم نحتمل
دلالته على غيره.
وإن وجدنا
الصفحه ٢٦٥ :
تفسيرها بعد ذلك
بالحَدَث ، وبحذف
عبارة : (قائم بفاعل
... إلى آخره) ؛ لأنّها
ليست من ذاتيّات
المعرَّف
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ١٦٨ :
البشري إدراكها
، فلا تبقى حجّة
من الحجج ـ ذاتية
كانت أو مجعولة
، أفادت حكماً
شرعياً أو وظيفة
عقلية ـ إلاّ
الصفحه ١٣٨ :
وتلك
المنهجية حاولت
استيعاب جميع الحجج
التي يتمكّن العقل
البشري من تصوّرها
أو إدراكها ؛ فعندئذ
لا
الصفحه ٣٣٤ :
: «مسـتخفّـاً
بالطلاق»
هو كونه يدين بخفّـة
الطلاق على خلاف
ما هو معتبر فيه
من الشـروط في
ذاته ، وفي
الصفحه ٣٠٠ : إليها
، بل إنّما هي معدّات
تعدّ الشيء لإفاضة
الوجود من فاعله
، وعلل بالعرض
لا بالذات ، والمعطي
للوجود في
الصفحه ٢٩٦ : آخر الأمر
إلى كون العلّة
أمراً حقيقياً
والمعلول جهة من
جهاته (٢)
، ورجعت علّية
الشيء الذي يسمّى
علّة
الصفحه ١٣٩ : الحجج
الذاتية للأدلّة
القطعية ، والحجج
المجعولة من قبل
الشارع والتي لا
يمكن اعتبار حجّيّتها
إلاّ بدليل
الصفحه ٢٩٥ : الشيء
يحتاج إلى
العلّة من حيث
لم يكن ثمّ
كان، ولازمه
أنّ القديم لا
يحتاج إلى
علّة الحدوث،
وذهب
الصفحه ١٧٦ : العبودية
، وهو من أقبح الأمور
التي يستحقّ عليها
العقاب.
أمّا إذا
لم تقم عليه الحجّة
، ولم يصل بيانه
إلى