البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٠/١٦ الصفحه ٣٧٢ :
الخامـس
:
قال أبو
حنيفة بأنّـه «لا
خيار في الـتَّـصْـرِيَـة»
(١) ..
فيلزم تابعه
المشـتري بـذلك
الصفحه ٣٧٨ :
فإذا كانت
البنت الواحدة
منهم ، لم تسـتحقّ
إلاّ النصف.
وكذا الأُخت
للأب أو الأبوين.
ولم تسـتحقّ
الصفحه ١٣ :
في مصحفه.
فقال أبو
عبـد الله : أخطأ
ابن مسـعود ـ أو
قال : كذب ـ وهما
من القرآن.
فقال الرجل
الصفحه ١٤ :
مسـعود بإيجاز
، ثمّ نتكلّم عن
الموضـوع ..
ترجمة
ابن مسـعود :
هو : أبو
عبـد الرحمن عبـد
الله بن مسـعود
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٢٥ :
وعبـد الرحمن بن
عوف وسعد بن أبي
وقّاص وأبو عبيدة
بن الجرّاح ، مع
كلّ واحد منهم
عشرة رجال من عشائرهم
الصفحه ٢٧ :
: سلمان الفارسي
والمقداد وأبو
ذرّ وعمّار وحذيفة.
وكان علي يقول
: وأنا إمامهم. وهم
الّذين صلّوا على
فاطمة
الصفحه ٣٠ : مسـعود
نقل باطل ، وبه
يحصل الخلاص عن
هذه العقـدة»
(٣).
وهكذا أجاب
القاضي أبو بكر
، والنووي ، وابن
حزم
الصفحه ٣٢ :
:
قال ابن
حجر في فتح الباري
:
«وقد تأوّل
القاضي أبو بكر
الباقلاّني في
كتاب الانتصار
، وتبعه عياض وغيره
الصفحه ٣٤ : :
وإنّما قاتلهم
أبو بكر على منع
الزكاة. ولم يقل
إنّهم كفروا بذلك
، وإنّما لم يكفروا
؛ لأنّ الإجماع
لم يكن
الصفحه ٣٨ : خردل.
قال أبو
رافع : فحدّثت عبـد
الله بن عمر ، فأنكره
علَيّ ، فقدم ابن
مسـعود فنزل بقناة
، فاستتبعني
الصفحه ٤٥ :
(٩)
كان
أبو سعيد الخُدريّ
مستقيماً
ذكر في الباب
٤٠ من أبواب الاحتضار
(١).
* فعن أبي
عبـد
الصفحه ٤٩ : «بايع الناس
عليّاً بالمدينة
وتربّص سبعة نفر
فلم يبايعوه» فذكرهم
وليس أبو سعيد
فيهم ثمّ قال : «ولم
يتخلّف
الصفحه ٥٣ :
هو قائم في طاق
باب لانتظاره ،
إذ حرّكه أبو الحسن
عليه السلام بمقرعة
وقال مبتدئاً :
إن كان من حلال
الصفحه ٧٠ :
__________________
(١) أبو
منصور محمد بن
محمد ماتُريدي
السمرقندي (م ٣٣٣) المنسوب
إلى ماتُريد أحد
نواحي سمرقند.
(٢) لأنّ