البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٠/١ الصفحه ٢٤ :
النهيكلي ، قال
: حدّثنا أبو محمّـد
خلف ابن سالم ،
قال : حدّثنا محمّـد
بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة ، عن عثمان
الصفحه ٢٦ : الكريم
أبو عبـد الله
، قال : حدّثني عتاب
ـ يعني ابن صهيب
ـ حدّثنا عيسى
بن عبـد الله العمري
، قال : حدّثني
الصفحه ٤٦ : الله عنهم
ورحمة الله عليهم»
(١).
أقـول
:
فقد وصف
أبو سعيد الخدري
ـ في ما روي عن الأئمّة
ـ بالأوصاف
الصفحه ٤٧ : وأبو
ذرّ وعُبادة بن
الصامت ومحمّـد
ابن مسلمة وأبو
سعيد الخدريّ وسادس
، على ألاّ تأخذنا
في الله لومة
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٣٤٦ : يمكن
في مقام التقـيّـة
أن يعطوا خمسـة
من سـتّة وثلاثين
وإن كانوا منّـا
؛ أو لأنّ الكلالة
ـ للأبوين
الصفحه ٣٧٣ : أبو
حنيفة : «وإنْ أودعها
عند من يعول به
لم يضمن» (٢).
فإذا كان
مالكها من أتباع
أحدهما ، أُلزم
بما
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٢٨ :
وأنّه يجوز القراءة
بهما في فرض الصلاة
ونفلها.
وروى منصور
بن حازم ، قال : أمرني
أبو عبـد الله
عليه
الصفحه ٧١ : للجحود
، هذا الرأي لحلّ
المسألة تبنّاه
أبو اسحق النوبختي
في كتابه الياقوت
، وقد قبل به العلاّمة
كذلك في
الصفحه ١٩٣ : ابن سينا»
كتب الشيخ
العارف أبو سعيد
أبو الخير إلى
ابن سينا : دلني
على الدليل فاجابه
ابن سينا جواباً
الصفحه ٢٣٣ : هو عنها
بالفارسية ويظهر
منه ان تلميذه
الذي سأله عنها
اسمه السـيّد أبو
القاسم.
نسـخة
اظنها بخطّ
الصفحه ٢٥٨ : البطليوس
في «شرحه للجمل»
: «عورض أبو القاسم
في هذا القول ،
وقيل : كيف يصحّ
أن يقال : إنّ الشيء
مشتقّ من
الصفحه ٣٢٢ : الطـيّار
، أبو محمّـد الطالبي
الجعفري ، روى
عن الرضـا عليهالسلام
، وروى أبوه عن
أبي عبـد الله
وأبي الحسـن
الصفحه ٣٧١ : ونحوها
نحو شـهر وشـهرين»
(١).
وقـال أبو
حنيفة والشافعي
: «لا يجوز الخيار
أكـثر من ثلاثـة
أيّـام