البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٣٦/١٦ الصفحه ٢٣٣ : العلاّمة في
القواعد
في كتاب
الوصية : النوع
الثاني المحاباة
أما بالنكاح فلو
تزوج وأصدق عشرة
مستوعبه ومهر
الصفحه ٢٥٧ : بيان معنى
الفعل في اصطلاح
النحاة : «وأمّا
الفعل ، فأمثلة
أُخذت من لفظ أحداث
الأسماء وبُنيت
لما مضى
الصفحه ٣١٩ :
(٣). انتهى.
ورواه الكشّي
في كـتاب «الرجال»
، من كـتاب محمّـد
بن الحسـن ابن
بندار بخطّـه ،
حدّثني (٤)
الحسـن
الصفحه ١٨٢ :
والمطلق والمقيّد
والمجمل والمبيّن
... ونحوها الحيّز
الآخر من تلك المساحة.
أمّا المساحة
الثانية وهي التي
الصفحه ٣٠١ : تعتبر
أنت الآن فيما
اشتبهتَ فيه وتشبّثتَ
فيه ، بما لو أودعت
عند أحد أمانة
فإنّ إيداعها فعلك
، وأمّا
الصفحه ٣٥٨ :
وقال في
المواريث ، في
العول والتعصيب
: «أمّـا لو كان الآخـذ
مؤمنـاً والمأخوذ
منه من أهل الخلاف
الصفحه ١٥ :
من هذين الحديثين
في مقام المعارضة
لحديث : «إني تارك
فيكم الثقلين كتاب
الله وعترتي ما
إن تمسّكتم بهما
الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٧٨ : جاءت به الروايات
، وأمّا ما جاء
في كتابات السيّد
المرتضى في خصُوص
مسألة الفصل بين
الإيمان والعمل
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ١٠٠ : الله عن
هذا المقول»
(٢).
الملاحظة
الثانية :
قوله : (وأمّا
الظنّ الذي قام
على حجّيّته في
مورد دليل
الصفحه ١٦٥ :
والشرعية .. يقول
الوحيد البهبهاني
في مقدّمة كتابه
الفوائد
الحائرية
شارحاً مشكلة الصراع
بين المدرستين
الصفحه ١٦٧ :
الترك مطلقاً.
وأمّا مقام
الخروج من عهدة
التكليف فقد عرفت
أيضاً أنّ الذمّة
إذا صارت مشغولة
، فلابد من
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ١٧٧ :
للمولى على المكلّفين
في ما وصلهم من
التكاليف يختصّ
بالموالي العرفية
، أمّا حقّ طاعة
الله تعالى على
عباده