البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/١٦ الصفحه ٩٤ : . أي
: علمتُ» (٢).
وفي القرآن
الكريم : (وَظَنُّوا
أَن لاَمَلْجَأَ
مِنَ الله إِلاَّ
إِلَيْهِ
الصفحه ١٠١ :
، فأقام على أحدهما
، فقد حَبِط عمله
، إنّ حجّة الله
هي الحجّة الواضحة».
وإذا كان
جعل الشارع الحجّية
الصفحه ١٢٥ : قطعاً ،
أي : إنّ التعارض
إنّما يقع بين
الحجّة وغير الحجّة
، وهما مختلطتان
وغير متميّزتين
، ولا يعقل
الصفحه ٢٥٥ :
المصـدر
المصدر
في اللغة : موضع
الصدور ، يقال
: «أصدَرَهُ فَصَدَرَ
، أي : رَجَعهُ فرجَعَ
، والموضعُ
الصفحه ٣٤١ :
، بإسـناده عن
عليّ ابن الحسـن
بن فضّال ، عن جعفر
بن محمّـد بن حكيم
، عن جميل بن درّاج
، عن عبـد الله
بن محـرز
الصفحه ٤١١ :
الصدر رضوان
الله تعالى
عليه
مبنيّاً على
الاقتصار في
تعريف
المحتوى
الاقتصادي
في التشريع
الاسلامي
معرضاً
الصفحه ٤٠٨ :
الإمام ،
وواجباته ،
ومسؤوليّاته
، وعرض
الآيات
الشريفة
والأحاديث
الواردة في
حقّ الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٨ : . والله
ما نزل من القرآن
شيء إلاّ وأنا
أعلم في أيّ شيء
نزل ، وما أحد أعلم
بكتاب الله منّي
، ولو أعلم أحداً
الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ٣٥ : وكيع
وجماعة معه ، عن
الأعمش ، عن أبي
ظبيان ، قال : قال
لي عبـد الله بن
عبّـاس : أيّ القراءتين
تقرأ
الصفحه ١٨٤ : الآيات
، كما ورد في رواية
عبد الأعلى في
حكم من عثر فوقع
ظفره فجعل على
إصبعه مرارة ،
قال : قلتُ لأبي
عبد
الصفحه ١١٦ :
وحـدة
المصـدر ووحدة
المبلِّغ ؛ فمصدرهما
معاً هو الله عزّ
وجلّ ؛ لأنّ رسـول
الله
الصفحه ١٢٢ :
صالحة للتطبيق
على جميع الأحاديث
، أي : أحاديث الثقات
وغير الثقات ،
بخلاف منهج «نقد
السند» ؛ فإنّه
يستبعد
الصفحه ١٣١ : المتكلّم
واقعاً هو المعنى
الظاهر من ذات
اللفظ ، أي : المعنى
الحقيقي المتبادر
منه ، وإن وجدنا
قرينة صارفة له
الصفحه ٣٧ :
الأحكام
لعماد الدين حفيد
برهان الدين صاحب
الهداية
(١) :
«وبعض المشايخ
على أنّه ـ أي مَن
زعم أنّ