البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٣/١٦ الصفحه ٣١ :
: إنّه كذب عليه
، مردود ، والطعن
في الروايات الصحيحة
بغير مستند لا
يُقبل ، بل الروايات
صحيحة» (١).
فهذا
الصفحه ٣٣ : يمكن
قبوله أصلا ؛ ولذا
قال ابن حجر بعد
العبارة المتقدّمة
:
«إلاّ أنّ
الرواية الصريحة
التي ذكرتها تدفع
الصفحه ٦٦ : يؤدّي إلى
هتك حرمة الإيمان
بمرور الزمن.
هذا وقد
جاء في إحدى الروايات
أنّ أبا حنيفة
وبعضاً من أنصاره
من
الصفحه ١٠٨ : ذلك لا يوجب
ردّ خبره ، ويجوز
العمل به ؛ لأنّ
العدالة المطلوبة
في الرواية حاصلة
فيه ، وإنّما الفسق
الصفحه ١٨٠ : بممارسة ذلك
اللون من الفقه
: الرواة الثقات
الحافظون لمتون
الأحاديث وأسانيدها
؛ فقد كانت الروايات
تنقل زمن
الصفحه ٣١٩ :
(٣). انتهى.
ورواه الكشّي
في كـتاب «الرجال»
، من كـتاب محمّـد
بن الحسـن ابن
بندار بخطّـه ،
حدّثني (٤)
الحسـن
الصفحه ٣٢٦ :
ومحمّـد
بن بجيل (١)
وأبي ولاّد الحنّـاط
(٢) ، وهو فيها
(٣).
*
الحديث السـادس
:
ما رواه
في
الصفحه ٣٤٠ :
هو البجلي الكوفي
، الثقة ، بقرينة
رواية عاصم عنه
(٣) ؛ فالرواية
صحيحـة.
*
الحديث الثاني
عشـر
الصفحه ٣٤٢ :
له كـتاب
(٢).
ويظهر من
الرواية أنّ عبـد
الله من الشـيعة
، وكذا من رواية
عمر بن أُذينة
وجميل عنه
الصفحه ٤٠١ :
إلى مصادر
تراجم الرواة
، إضافة
أسماء
الرواة
الساقطة في
الأسانيد ،
ذكر تراجم
مختصرة
للرواة
الواردة
الصفحه ١٥ :
لن تضلّوا ...»
(١).
لكنّهما
حديثان ساقطان
سـنداً ..
أمّا
الأوّل
: فقد رواه ابن الأثير
بإسناده عن
الصفحه ٣٥ : الكلّ
؛ وذلك :
أوّلا
:
إنّه ينافي
ما رواه القوم
ـ كما في الاستيعاب
وغيره ـ من أنّ
ابن مسـعود حضر
الصفحه ٤٥ : الله
عليه وآله ـ وكان
مستقيماً ، فنزع
ثلاثة أيّام فغسّله
أهله ثمّ حمل إلى
مصلاّه فمات فيه».
ورواه
الصفحه ٥٩ : الروايات الواردة
عن الأئمّة الأطهار
عليهمالسلام
وجود نوع من الاختلاف
فيما بين مفهوم
الإيمان ومفهوم
الإسلام
الصفحه ٦٨ : كذلك
، وقد وردت العديد
من الروايات في
هذا الخصوص ومن
جملتها : «الإيمان
قول وعمل إخوان
شريكان