البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٣/١ الصفحه ١٨ : اليعقوبي
ـ في قصّة المصاحف
ـ : «فأمر به عثمان
فجُرّ برجله حتّى
كُسر له ضلعان
، فتكلّمت عائشة
وقالت قولاً
الصفحه ٤٠٤ : ء عليهاالسلام بضعة
أبيها
الرسول
الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم بُعيد
وفاته ،
وقصّة
الهجوم على
بيتها
وإضرام النار
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ٣٤٧ :
الأُمّ
في الرواية سـؤالا
وجواباً واحداً
، كما تقـدّم ،
وأنّه لها سـدس
الباقي بعد الأُمّ
، خمسـة من
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية
الصفحه ٣٣٨ :
وفـي الروايات
المسـندة المندرجة
في أواخر الكـتاب
المسـمّى بـ «فقـه
الرضـا عليهالسلام»
أورد هذه
الصفحه ١٠٩ :
قال الشهيد
الصدر قدسسره
: «وتذكر في هذا المجال
طوائف عديدة من
الروايات ، والظاهر
أنّ كثيراً منها
الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٨٦ :
رواة حديثنا ،
فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّةُ الله
عليهم» (١).
وعنوان (الحوادث
الواقعة) يشمل
الرواية
الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى