البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/١٦ الصفحه ٣٠٨ : ما
يعكسه الاختلاف
الكبير بين هذه
النسخة المبيّضة
وبين النسخة المطبوعة.
أُسـلوب
العمل في الرسـالة
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ١٠٢ : مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ) (١).
وأقدم من
وجدته يستدلّ بهذه
الآية : مسلم بن
الحجّاج النيسابوري
في
الصفحه ١٢١ : ،
وإنّ المراد بالكتاب
خصوص آياته المحكمة
المعلومة الدلالة
، في قبال ما لم
يكن نصّاً وصريحاً
في مدلوله وهو
الصفحه ٣٥١ :
*
الحديث الثالث
عشـر :
ما رواه
في «التهذيبيـن»
(١) ، بإسـناده
عن أحمـد بن محمّـد
، عن محمّـد بن
الصفحه ١٩ :
أحداً
أنكر ذلك عليه
ولا ردّ ما قال»
(١).
أقول
:
لكن زعمه
الأعلمية بكتاب
الله مردود بما
ورد عن
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٥ : الكلّ
؛ وذلك :
أوّلا
:
إنّه ينافي
ما رواه القوم
ـ كما في الاستيعاب
وغيره ـ من أنّ
ابن مسـعود حضر
الصفحه ٥٢ : تسألني عنه!
فقال : أخبرني
يا رسول الله.
فقال : جئت
تسألني ما لك في
حجّتك وعمرتك ،
وأنّ لك إذا توجّهت
الصفحه ١٠١ :
ويحسن أن
نستذكر هنا بعض
ما تقدّم من الأدلّة
الشرعية النافية
لحجّية الظنّ ،
ونتأمّل في ألسنتها
الصفحه ١١٢ :
رواتها
، كالذي حصل لبني
فضّال ، وقد نقل
الشيخ الطوسي :
«ما قاله أبو محمّـد
الحسن بن علي (صلوات
الصفحه ١١٦ :
:
أوّلهما
:
ما كان معلوم
الصدور ، وهو : ما
ثبت نقله بالتواتر
، أو كان مضمونه
ثابتاً بالضرورة
من الدين ، أو
الصفحه ١٢٣ : وثاقة
الراوي وعدالته
لا توجب العلم
بصدور ما ينقله
عن المعصـوم.
كما أنه
لا يبقى لأهل السُـنّة
مسوّغ
الصفحه ١٢٨ :
* الأوّل
: ما وضع لمعنىً
معيّن ، ولا يحتمل
بحسب نظام اللغة
إفادة غير ذلك
المعنى حتّى بمعونة