البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/١ الصفحه ١٨٣ : عليهالسلام
: انظر ما وافق منهما
العامّة فاتركه
، وخُذ بما خالف
؛ فإنّ الحقّ فيما
خالفهم.
قلتُ : ربّما
كانا
الصفحه ٢٦٧ : شرح
عمدة الحافظ
بقوله :
«اسم المصدر
هو : ما وافق في المعنى
مصدر [الفعل] غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٢٦٣ : ...
وتقييد
وضع المصدر بالأصالة
مخرج لاسم المصدر
، وهو : ما وافق في
بالمعنى مصدر غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٣١٨ :
على
ما ذُكـر
(١).
*
الحديث الثاني
:
ما رواه
الصدوق في «معاني
الأخبار» ، عن أبيه
، عن الحسـن
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي
الصفحه ١٢٤ : الكتاب
، فيؤخذ بما وافقه
ويطرح ما خالفه.
ويلاحظ
:
إنّ تسلسل
البحث بهذه الطريقة
ليس صحيحاً ؛ لأنّ
الصفحه ٢٦٨ :
على
معناه ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً دون عِوَض
ـ من بعض ما في فعله»
(١).
وقال في
شرحه
الصفحه ٣٠٠ : جوهرها التسخين
على ما حولها من
الأجسام ، وإفاضة
الماء الرطوبة
والبلل على الأجسام
المجاورة له ،
وإشعاع
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٢٧٠ :
ثلاثة
أُمور :
أحدها
: ما يعملُ اتّفاقاً
(١) ، وهو : ما
بُدئ بميم زائدة
لغير المفاعلة
، المضرب
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ١٤٨ :
الخبر فهو ما أمكن
فيه الصدق والكذب
وله صيغة زمنية
مبنية ينفصل بها
ممّا يخالفه في
معناه ، وقد تستعار
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ٢٧١ :
«اسم
المصدر : ما ساوى
المصدر في الدلالة
[على معناه] ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً ـ من
بعض ما