البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٢/١٦ الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٩٨ : التخصيص
، وأنّ الأدلّة
النافية لحجّيّة
الظنّ ، مخصّصة
بأدلّة شرعية تستثني
بعض الظنون ، وتجعلها
حجّة في
الصفحه ١٠١ :
ويحسن أن
نستذكر هنا بعض
ما تقدّم من الأدلّة
الشرعية النافية
لحجّية الظنّ ،
ونتأمّل في ألسنتها
الصفحه ٩١ : أدّوا
إليه حقّه»
(١).
ولأجل هذه
النصوص وكثير غيرها
، ذهب العلماء
إلى أنّ الظنّ
بذاته ليس حجّة
في تنجيز
الصفحه ٩٦ :
الاستدلال
عليها بالأدلّة
الظنّية الخاصّـة
، كإثبات صدور
الحديث عن المعصوم
عليهالسلام
بخبر الثقة
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي
الصفحه ١١٤ : أن
يقرَّر على وجه
يكون العقل منشأً
للحكم بوجوب الامتثال
الظنّي ، بمعنى
حسن المعاقبة على
تركه ، وقبح
الصفحه ١١٧ : .
وأما إذا
لم يكن الدليل
نصّاً في معناه
، بل كان ظاهراً
فيه ، فإنّه لا
يفيد ـ لديهم ـ
أكثر من الظنّ
الصفحه ٣٧ : السيوطي
عن ابن قتيبة ؛
إذ قال :
وقال ابن
قتيبة في مشكل القرآن
: «ظنّ ابن مسـعود
أنّ المعوّذتين
ليستا من
الصفحه ١١٥ : ، وعدم
حجّية الظنّ مطلقاً
، مضافاً إلى ثبوت
إكمال الدين وحـفظه
واسـتيعاب الشـريعة
لكلّ جوانب الحياة
الصفحه ١٢٦ :
الظنّ ؛ إذ معه
لا يعقل أن يخاطب
الشارع الحكيم
عباده بما لا يفيدهم
علماً بمراداته
، ولا يورثهم إلاّ
الظنّ
الصفحه ٢٢٦ : ابن
عربي هذا شروح
وردود كثيرة ذكر
جملة منها في كشف
الظنون
ج ٢ ص ١٢٦١ منها هذا الشرح
وهو للشيخ داود
بن
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١٣١ :
الظهور ظنّ بمراد
المتكلّم لكي نبحث
عن دليل يثبت حجّية
هذا الظنّ شرعاً.
واحتمال
ضياع بعض النصوص
التي