البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨١/١٦ الصفحه ١٥٧ : وغيرها
ممّا كتب من قبل
ساهمت كلّها في
تنظيم المناهج
الأُصولية في عملية
الاستنباط في تلك
المرحلة ، خصوصاً
الصفحه ١٦٦ : الوحيد
البهبهاني ـ في
واقع الأمر ـ نقاش
لمباحث الأُصول
العملية. فقد قسّم
الوحيد البهبهاني
(الشكّ) إلى
الصفحه ١٧٦ :
المقطوعة بل تشمل
مطلق التكاليف
الواصلة ولو احتمالاً
، وهذا من مدركات
العقل العملي ،
وهي غير مبرهنة
؛ فكما
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٧٩ : ) يعتقدون
بأنّ العمل جزء
من الإيمان ولا
يفصلون بينهما
، فإذا كان مقصود
العلامة من أصحاب
الحديث هم خصوص
هؤلا
الصفحه ٩١ : في
تحصيل الظنّ بحكم
شرعي» (٣).
فما هي التوجيهات
التي قدّموها للعمل
بالظنّ ، حتّى
أصبحنا نتقبّل
الصفحه ٩٥ :
ومن القائلين
بذلك : صاحب وصول
الأخيار
؛ قال : «وأمّا الشرع
، فلا يخفى فيه
وجوب العمل بالظنّ
الغالب
الصفحه ١٠٠ : من الناحية
العملية ، وهي
استثناء بعض الظنون
وتجويز العمل بها
لإثبات الحكم الشرعي.
والملاحظة
الثالثة
الصفحه ١١١ : العمل
بكتب الحديث التي
كانوا يستندون
إليها في العمل
، إذا طرأ انحراف
عقائدي على
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٧ : الحجّية
عن الظنّ ، وتنهى
عن اتّباعه والعمل
به.
وقد عُني
علماء المسلمين
ـ منذُ القديم
ـ بمعالجة هذه
الصفحه ١٥٦ : ء أحدكم
فليغسله سبعاً
إحداهنّ بالتراب.
وبهذا عمل ابن
الجنيد ، وروينا
(ثلاثاً) ، وروى
العامّة (أخراهن
الصفحه ٢٦٧ : لأحد
مصاديق اسم المصدر.
وذكر في
التسهيل
: «ويعمل عمله
(٤) اسمه غيرُ
العَلَم ، وهو
ما دلّ
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٣٠٦ : علي أكبر
الغفّاري رحمهالله
، اعتمد في عمله
على نسخة كـتبها
ميرزا حسـن الخسـروشاهي
، عن نسخة