البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١٦ الصفحه ٦٨ : ).
ولا بدّ
هنا من ملاحظة
نكتة في المقام
ألا وهي أنّ اصطلاح
الإيمان قد استعمل
في معنيين خاصٌّ
وعامٌّ
الصفحه ٤٠٤ :
حياة كل منهم عليهمالسلام ،
ثمَّ الشعر
المنسوب
إليهم ،
بدءاً من
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وحتّى
الصفحه ٤٣ : بعلل تامّة
بل هي مقتضيات
، فلا بُدّ لترتّب
الأثر من وجود
أمر أو أُمور معها
، ومن ارتفاع ما
هو مانع عن
الصفحه ٣٢٠ : ؛ لأنّـكم
لا ترون الثـلاث
شـيئاً وهم يوجبونها
(٣).
وقال عليهالسلام
: مَن
كان يدين بدين
قوم لزمته أحكامهم
الصفحه ٢٩٨ : من
الإعداد).
٢ ـ علّة
الفاعل
التامّ أو
الفاعل
بالذات : وهو الحقّ
عزّ وجلّ فلا
بدّ في علّيته
الحاجة
الصفحه ٣٤٥ : ينطبق
على وجه صحيـح
، لا من التقـيّـة
، ولا من الإلـزام
، ولا من غيرهمـا
، كما لا يخـفى.
وبمقتضى
إلزام
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ٢٩٦ : آخر الأمر
إلى كون العلّة
أمراً حقيقياً
والمعلول جهة من
جهاته (٢)
، ورجعت علّية
الشيء الذي يسمّى
علّة
الصفحه ٣٢٨ : ذلك لا يقضي
بتغيير الحكم الواقعي.
وربّما
كان الاقتصار على
التعليل بالصغرى
تقـيّـةً من حزازة
التعبير
الصفحه ٢٨٤ : أنّي
في حلم
من الخيال
، وأين منّي زمانه
، وقد توفّي عام
١٠٥٠ هـ وأنا الآن في
عام ١٣٦٥ هـ.
ولكنّي
الصفحه ٣١٩ :
فقال عليهالسلام
: ذلك (١)
من إخوانكم لا
من هؤلاء ، إنّه
(٢) مَن دان
بدِين قـوم لزمته
أحكامهم
الصفحه ٤٠٩ :
حسب
المواضيع
المعنونة
لكل باب بدءً
بأمير المؤمنين
علي بن أبي
طالب عليهالسلام في
سبقه
الصفحه ٣٦٠ : هذا
المقـام ، لَما
صلحت لأن تقاوم
بشـرطها ما اسـتفاض
في الأحاديث من
المعنى المشـترك
في إلزامهم بما
الصفحه ٣٦٦ : قولهم
عليهمالسلام
: «مَن
دان بدين قـوم
لزمتـه أحكامـه»
(٢).
وممّا ذكرناه
يُعرف الكلام في
النسـخة
الصفحه ١٦٧ :
الترك مطلقاً.
وأمّا مقام
الخروج من عهدة
التكليف فقد عرفت
أيضاً أنّ الذمّة
إذا صارت مشغولة
، فلابد من