البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/١ الصفحه ١٣٩ : يكن الدليل
حجّة قطعاً لا
يمكن الاستناد
عليه أو التمسّك
به بحال من الأحوال
، فكان لا بدّ من
التمييز بين
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ٩٨ : الظنّ ، وأنّه
لا بُدّ من العمل
بما يحصل معه الأمن
من العقاب ، والعمل
بالظنّ ممّا لا
يحصل معه الأمن
من
الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٩٥ :
: «إنّ قوله تعالى
: (إِنَّ الظَّنَّ
لاَ يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئاً) مدلوله
المطابقي إنّما
هو : بيان
الصفحه ٦٤ : ؛ لأنّ
كلّ مؤمن لا بدّ
أن يكون مسلماً
في الواقع لكن
ليس شرطاً أن يكون
كلّ مسلم مؤمناً.
وهذا هو
مضمون
الصفحه ٩ : ، تقود
صاحبها إلى ذروة
الفضائل ، ليست
باطلة تافهة ولا
مغايرٌمبدؤها
لنواميس الوجود
؛ فكذا فكرة لا
بدّ أن
الصفحه ٣٩٤ : ء
السابقة (١ ـ ٦)
على تسع
مخطوطات ،
بدءاً من
مقدّمات علم
الفقه حتّى
أحكام صلاة
الخوف ، (٧ و ٨)
على خمس
الصفحه ١٢٧ :
، والظواهر من
جملة الظنون ،
فلا بُدّ من التماس
دليل قطعيّ على
حجّـيّتها ، ليصحّ
التمسّك بظواهر
الآيات
الصفحه ٩٩ : العقاب لا الظنّ
...
فتحصّل
: أنّ الآيات الشريفة
ليست واردة لبيان
حكم مولويّ»
(١).
ولا بُدّ
من التعقيب
الصفحه ١٢٣ : عن المعصوم
حقّاً ، فلا بُد
من التبيّن عنه
بعرضـه على محكم
الكتاب والسُـنّة
، والأخذ به إذا
كان
الصفحه ١٣٨ :
وتلك
المنهجية حاولت
استيعاب جميع الحجج
التي يتمكّن العقل
البشري من تصوّرها
أو إدراكها ؛ فعندئذ
لا
الصفحه ٢٩٩ :
فيها؟!
أنا
ـ إنّ المجاز قنطرة
الحقيقية كما تقولون
، فلا بدّ من تتبّع
آراء المتفلسفة
والمجادلين
الصفحه ٧ : باهماً
فوق التراب ، ولكانت
حياتنا كالخابية
الفارغة ، ترنّ
بدون تجاوب من
خلف ..
حينما يُتغنّى
بجـدّ في
الصفحه ٢٦٣ : لإخراجه من
قيد ملحوظ ، أي
: الجاري على فعله
، واسم المصدر
لا يجري عليه ،
بل ينقص عن حروفه
، أو المراد