البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/١٦ الصفحه ٤٠ : فاشفه
، أو فقر فأغنه
، أو حبس ففرّج
عنه ، أو فعل به
فافعل به. والناس
يدعون لأنفسهم
وهم يدعون لمَن
تخلّف
الصفحه ٦٠ : إله
إلاّ الله والتصديق
برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، به حقنت الدماء
وعليه جرت المناكح
والمواريث
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ٦٥ : به المرجئة
في خصوص مرتكب
الكبيرة ؛ حيث
إنّ المرجئة يعتقدون
بأنّ مجرّد ارتكاب
الكبيرة لا يكون
موجباً
الصفحه ٦٨ : ، فمرّة
استعمل في خصوص
التصديق القلبي
حيث يُراد به المعنى
الخاصّ هنا ، واُستعمل
في موارد أخرى
بمعناه
الصفحه ٧٥ : المؤمنين.
رأي
السـيّد المرتضى
:
بناءً على
ما جاء به السيّد
المرتضى في الذخيرة
، يمكن القول : بأنّه
قد
الصفحه ٨٦ : حقيقة
الإسلام ، وخلاصة
ما أفاض به في هذا
الخصوص : إنّ الإسلام
إذا كان يُقصد
منه الإسلام الكامل
ففي هذه
الصفحه ١٠١ : سأعرض
بإيجاز لاستدلالهم
بـ : «آية النبأ» ؛
لأنّه أوّل وأهمّ
ما استدلّوا به
على حجّية خبر
الواحد العادل
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي
الصفحه ١١٨ : ،
وقد صرّحوا بأنّهم
لا يريدون بالحديث
الصحيح أنّه معلوم
الصدور ، وإنّما
يريدون به ما كان
رواته ثقات أو
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ١٣٩ : الوظيفة
الشرعية المقرّرة
للجاهل بالحكم
عند الشكّ في التكليف
أو المكلّف به
عن طريقي البراءة
أو الاحتياط
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٥١ : والاستعمال
وأريد به تارة
الفور وأخرى التراخي
... وتعلّقهم : بأنّ
الأمر إيجاب فعل
واحد وقد دلّ العقل
على أنّ