البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/١٦ الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٧٧ :
بَغَتْ إِحْدَاهُمَا
على الاُْخْرَى
فَقَاتِلُوا الَّتِي
تَبْغِي) (٢).
السيّد
المرتضى بعد أنْ
نقلَ هذه
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٧٢ :
على أنّ مرتكب
الكبائر من أهل
(المعرفة والإقرار)
لا يخرج بذلك عن
الإسلام وأنّه
مسلم وإن كان فاسقاً
بما
الصفحه ٧٥ :
هذا ويجب
ملاحظة نكتة في
المقام ألا وهي
: إنّ المنافق يجب
ان نجعله في مصاف
الكافر عند الحكم
عليه
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٢٩٨ :
يبق
إلاّ أن نفرض أنّ
العلّة (١)
في الأمثلة المذكورة
ليست علّة إلاّ
في حال الحدوث
فقط ، أمّا البقا
الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ٢٩٧ :
والسفسطة قياساً.
وأنا أطلب إليك
الآن أن تنصفني
من نفسك فيما أضرب
لك من الأمثلة
، لتنكشف لك المغالطة
من غير
الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من
الصفحه ٦٥ : ، ويمكن
ان يكون الإيمان
لم يدخل قلبه بعد
، لكنّه في الظاهر
يعمل وفقاً لما
يمليه الشرع عليه
...
وعلى كلّ
الصفحه ٣٣ : ؟!
إنّ مثل
هذا التأويل غير
مُجْد للدفاع عن
حرمة ابن مسـعود
والمحافظة على
مقامه ..
إنّ هذا
التأويل لا
الصفحه ١٦٠ :
عليها.
٣ ـ إنّ ارتباط
الحلّة بالنجف
كان لا يزال قائماً
حتّى مع بروز مدينة
الحلّة مركزاً
للحوزة العلمية