البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/١ الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ٢٩٥ : تكون
العلّية بين
الوجودات فقط.
(٢)
وقع الكلام في
أن مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو ما
ذهب إليه جمع
من
الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ٨٢ :
، والتصديق بضروريات
الدين.
ثمّ علّق
الشهيد الثاني
فقال ما مفاده
: وبذلك يتّفق الشيعة
وأبناء العامّة
على أنّ
الصفحه ١٢٧ :
وقال الشيخ
المظفّر رحمهالله
: «إنّ الأصل حرمة
العمل بالظنّ ،
ما لم يدلّ دليل
قطعي على حجّـيّته
الصفحه ٣٦٥ : الثانيـة
، لا ينطبق إلاّ
على ما ذكرناه
دون غيره كما مـرّ
مشـروحاً
(١).
فإن
قلت : إنّ
الحديث الأوّل
يدلّ
الصفحه ٢٩٦ :
النظر
الفلسفي البحثي
(١) : أنَّ في
الوجود علّة ومعلولاً
، فهو في نظر أهل
المكاشفة والإشراق
يرجع
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١٠٤ : ء ، وعُلِّق
وجوب التبيّن على
مجيئه بالنبأ ،
ويكون مفاد الكلام
حينئذ : أنّ الفاسق
إن جاءكم بنبأ
فتبيّنوا ، فلا
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٥١ :
الثقفي : يا رسول
الله! حاجتي ، فقال
: سبقك أخوك الأنصاري
، فقال : يا رسول
الله! إنّي على
سفر وإنّي عجلان
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ١٠٢ : آمَنُوا
إِن جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإ
فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا
قَوْماً بِجَهَالَة
فَتُصْبِحُوا
عَلَى
الصفحه ٢٥٦ : تدلّ
على أشخاص ، كـ
: زيد وعمرو والرجل
والفرس ، ألا ترى
أنّ الضرب والقتل
والقيام لا يدلّ
شيء منه على