وقد ذكره التّجيبيّ ووصفه بالزّهد والصّلاح والورع. وقال : ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وعاش إلى هذا العام (١).
١٤٥ ـ عمر بن محمد بن عليّ (٢).
أبو حفص البغداديّ ، القزّاز. ويعرف بابن العجيل.
حدّث عن : هبة الله بن الحصين.
وكان رجلا صالحا.
توفّي في صفر رحمهالله تعالى.
١٤٦ ـ عمر بن أبي المعالي (٣).
البغداديّ ، الكميماثيّ (٤) ، الزّاهد. صاحب الشّيخ عبد القادر.
__________________
|
= بزيتونة الدهن المباركة الوسطى |
|
غنينا فلم نبدل بها الأثل والخمطا |
|
صفونا فآنسنا من الطور نارها |
|
تشبّ لنا وهنا ونحن بذي الأرطى |
|
فلما أتيناها وقرّب صبرنا |
|
على السير من بعد المسافة ما اشتطّا |
|
نحاول منها جذوة لا ينالها |
|
من الناس من لا يعرف القبض والبسطا |
|
هبطنا من الوادي المقدّس شاطئا |
|
إلى الجانب الغربيّ نمتثل الشرطا |
وهي طويلة. وقال الصفدي : عدد أبيات «الشذور» ألف وأربع مائة وتسعون بيتا ، جميعها من هذه المادّة ، وهذا فنّ لا يقدر غيره عليه ، ولا أعرف لأحد مثل هذا ، نعم ، المتنبّي وبعض شعراء العرب الفحول ، لهم قدرة على إبراز صورة الحرب في صورة الغزل ، فتجد حماستهم تشبه الأغزال.
(١) في الذيل والتكملة ، ولسان الميزان ، كان حيّا سنة ٥٩٥ ه. وفي شذرات الذهب توفي سنة ٥٩٤ ه.
(٢) انظر عن (عمر بن محمد) في : التكملة لوفيات النقلة ١ / ٢٧٥ رقم ٣٧٥ ، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٩٩.
(٣) انظر عن (عمر بن أبي المعالي) في : التكملة لوفيات النقلة ١ / ٢٧٥ رقم ٣٧٦ ، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ٢٠٦ ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار (باريس) ورقة ١٢٣ ، وأخبار الزهاد لابن الساعي ، ورقة ٩٣٩٠ ، وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٢٢٤ دون ترجمة.
(٤) هكذا في الأصل وتكملة المنذري ، بضم الكاف. أما في : تاريخ ابن الدبيثي ، وأخبار الزهاد لابن الساعي ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار : «الكيماي».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
