البحث في نظرة في كتاب البداية والنهاية
٧٩/٣١ الصفحه ٣٨ : آكلة الأكباد؟ أكتب يا غلام (في رواية : عبيد الله بن ابي رافع) : محمد
النبي أخي وصنوي ...... إلى آخر
الصفحه ٤٥ : إلى الكعبة ، وقد حلّقت الشمس في السَّماء ، فارتفعت وذهبت ، إذ جاء شاب فرمى
ببصره إلى السَّماء ، ثمَّ
الصفحه ٤٨ : جماعةٌ فتذاكروا السابقين إلى
الإسلام ، فقال عمر : أمّا علي فسمعت رسول الله يقول فيه ثلاث خصال ، لوددت أن
الصفحه ٦٣ : (ص)
قبل الإسلام.
وقال : وذكر بعض
أهل العلم انَّ رسول الله (ص) كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة وخرج
الصفحه ٧٧ :
ولو كان احتجاجاً
صحيحاً لادَّعى واحدٌ من النّاس لأبي بكر الإمامة في عصره أو بعد عصره بكونه سبق
إلى
الصفحه ٨٠ : يُلبّ الدعوة إلى مدّة إلّا آحادهم بالنسبة إلى
عامَّة قريش والناس المرتطمين في تمرُّدهم في حيِّز العدم
الصفحه ٩١ : النبي (ص) بعثه ببراءة إلى أهل مكة : «لا يحج
العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلّا نفس
الصفحه ٩٥ : انصرفوا إلى
رحالهم ، فلما قدمت السرية. سلّموا على رسول الله (ص) ، فقام أحد الاربعة ، فقال :
يا رسول الله
الصفحه ٩٦ :
النابه البصير.
[اكذوبة مفضوحة]
٨ ـ يعزو إلى
الشيعة في ص ١٩٦ مشفوعاً ذلك بالتكذيب منه أنَّ منهم من زعم
الصفحه ١١٢ :
أَلِيمٍ.)
فينهاه معاوية عن
إشاعة ذلك فلا يمتنع ، فبعث يشكوه الى عثمان فكتب عثمان إلى ابي ذر أن يقدم عليه
الصفحه ١١٤ : الشام وهبوطه الربذة بخيرة منه ، بعد ما أوعز إلى أنّ عثمان أمره بالمقام
بالربذة.
أمّا حديث الربذة
فقد
الصفحه ١٢٢ :
النوبة إلى ذكر فضل أحد من أهل البيت عليهمالسلام ، أو شيعتهم ، وبطانتهم من عظماء الامّة وصلحائها كأبي ذر
الصفحه ١٢٥ :
إلى بعضها لم تعدُ
كتب الحديث فتجدها تثبت ما مِن حقّه الحذف ، وتحذف ما يجب أن يذكر ، ونكل عرفان
ذلك
الصفحه ١٠ : لحادثة مؤاخاة النبي (ص) بين المهاجرين والأنصار ، التي
وقعت بعد الهجرة إلى المدينة لمجرد تضمنها مؤاخاة
الصفحه ١٤ : والمراجع ، فمواصفات الطبع مختص بما ذكر في الهامش دون
المتن الذي حافظنا على وجوده كما هو.
أمّا بالنسبة الى