البحث في نظرة في كتاب البداية والنهاية
٧٨/١ الصفحه ١١٦ : ،
وذكره البلاذري كما مرّ في ص ٢٩٣ (١) ورآه سبب خروج ابي ذر إلى الشام باذن عثمان
الصفحه ١٢٤ : حديثاً
ومما يهم لفت النظر اليه ان الطبري من ص
٢١٠ من ج ٣ الى ص ٢٤١ يروي عن السري بقوله : حدثني ، المعرب
الصفحه ٧٩ :
نزول : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) إلى نزول : (يا أَيُّهَا
الْمُدَّثِّرُ) وثلاث سنين
الصفحه ٣٦ :
__________________
قالوا : اللهم لا.
إلى آخر الحديث. والحديث طويل.
قال الخطيب الخوارزمي
الصفحه ٩٧ :
الدينيِّ إلى الجاهلية الأولى.
لكن حسين الدين
والهدى ، المفوَّض إليه كلاءة دين جدِّه عن عادية أعدائه
الصفحه ١١٥ : عثمان : ما اكثر أذاك لي غيّب وجهك
عني فقد آذيتني.
فخرج أبو ذر الى الشام فكتب معاوية الى
عثمان ان أبا
الصفحه ١١ : اشتهر أمره فطلب إلى مصر أيام ركن الدين بيبرس
الجاشنكير ، وعقد له مجلس لبيان عقائده ، فانتهى الأمر الى
الصفحه ١٢ : اعتقل أيضاً
ثمّ افرج عنهُ وحضر إلى دمشق أيام القاضي جلال الدين وتكلموا معهُ في مسألة
الزيارة ، وكتب في
الصفحه ٣٧ :
الجزء الثاني : ٢٥ أبيات له عليهالسلام كتبها إلى معاوية :
سبقتكُم إلى
الإسلام طرّاً
الصفحه ٦٤ :
تراب ، فلعنوا ابا
تراب عليهالسلام ، فالتفت إليَّ من على يميني فقلت له : فمن ابو تراب؟
فقال
الصفحه ٦٥ : عباس : ان الآية «السابقون السابقون اولئك المقربون» نزلت في حزقيل مؤمن آل
فرعون ، وحبيب النجار ، وعلي بن
الصفحه ٦٨ :
يكون رسول الله (ص)
دعاه إلى الإسلام ، أو يكون إلهاماً من الله.
قال : فأطرقت.
فقال لي : يا
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومات ابو بكر خرج الى الشام فكان فيه حتّى وقع بينه وبين
معاوية ، فاستقدمه عثمان إلى المدينة ، ثمّ
الصفحه ١٩ :
إلى جابر بن عبد الله الأنصاري ، والإمام علي بن ابي طالب ، وابن عبّاس ، وأنس بن
مالك.
وطرق رواية أنس
الصفحه ٣٢ :
٢٣ ـ من كتاب له عليهالسلام كتبه إلى معاوية : إنَّ أولى النّاس بأمر هذه الامَّة
قديماً وحديثاً